Archives pour juillet 2011

31-07-2011

Où est la vraie Syrie ? Les média coupables? Que Croire? La Syrie à l’envers.

عتداء إرهابي على حافلة متجهة إلى مصياف   •   120 شخصية أردنية في دمشق للتضامن: تدفعون ضريبة مواقفكم القومية   •   بعد 48 ساعة من جريمة تفجيره خط النفط في الخدمة اليوم   •   نـــور الشــــام تبدأ بثها التجـريبي: منبــر لـكل عـالم وبـاب لكل علــم   •   إيفاشوف: المخطط الأمريكي الإسرائيلي لاستهداف سورية وصل مرحلته الثالثة   •   حفل استقبال في ذكرى جلوس الملك محمد السادس   •   السفير المصري: ستبقى علاقاتنا صخرة تتحطم عليها المؤامرات  •   خمسة قتلى في اشتباكات العريش   •   تصفيات كأس العالم 2014 منتخبنا إلى جانب اليابان وأوزبكستان وكوريا الديمقراطية  •   ميقاتي: الجيش ملاذنا الأول والأخير لحماية لبنان  •   الحرارة أعلى من معدلاتها  •   مسيرات حاشدة في القنيطرة والحسكة ودمشق وإدلب وطرطوس دعماً للإصلاح: رفض كل أشكال التخريب والعبث بأمن الوطن   •   سورية تُشيّع كوكبة جديدة مـــن شهداء الوحدة الوطنية   •   لقاء جماهيري في اللاذقية السيد: المؤامرة انتهت إلى غير رجعة   •   3 قتلى و15 جريحاً في غارات الناتو على مقر التلفزيون ليبيا تحمل القاعدة مسؤولية مقتل اللواء يونس   •   أزمة الدين العام تُطيح بشعبيته أوباما: الدفاع عن مصالح الشعب أولوية   •   إيران: المبادرة الروسية تسهم في تقليص الحظر الاقتصادي   •   أردوغان يسعى لإخماد الأزمة مع الجيش غل: الأمور تسير في مجراها الطبيعي   •   العراق يعتزم شراء 38 مقاتلة اف 16 المالكي يدعم بقاء قوات تدريب أمريكية   •   :الأخبار
مسيرات حاشدة في القنيطرة والحسكة ودمشق وإدلب وطرطوس دعماً للإصلاح:
رفض كل أشكال التخريب والعبث بأمن الوطن

Où est la vraie Syrie ?  Les média    coupables?  Que Croire? La Syrie à l'envers. dans LE PRINTEMPS MAROCAIN ET LE M20F p3--2d

محافظات- البعث- سانا:
واصلت الفعاليات الشعبية والأهلية والشبابية في المحافظات نشاطاتها الوطنية للتعبير عن دعمها لبرنامج الإصلاح الشامل بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ورفضهم لكل أشكال التخريب والعبث بأمن الوطن في وقت نفذ طلبة المعاهد والجامعات وقفة تضامنية أمام القنصلية الروسية بحلب تحت عنوان « وردة حب وتقدير لمواقف روسيا الداعمة لسورية تجاه ماتتعرض له من مؤامرة خارجية.

صفاً واحداً ضد دعاة الدمار

ففى الحسكة » إسماعيل مطر » استنكر أبناء مدينة الشدادي والقرى التابعة لها خلال مسيرة حاشدة  أمس الأعمال الإجرامية التي يقوم بها المخربون من تدمير للمنشآت الوطنية وقتل وترهيب للمواطنين.
وأكد المشاركون أن ما يقوم به المجرمون من ترويع وتخويف لأبناء الوطن الآمنين يؤكد زيف وكذب المطالب التي يتسترون خلفها.
ودعوا الى وقوف جميع أبناء سورية صفاً واحداً ضد دعاة الدمار لمرتهنين لأعداء سورية مبينين أن أهداف المؤامرة باتت جلية للجميع وبأنها ستسقط، كما سقطت غيرها من المؤامرات.
وقال  الشاب جميل يوسف إن قوة سورية وصلابتها تتعزز بوحدة الشعب الأبي الذي وقف سداً منيعاً أمام جميع المخططات التي تحاك ضدها وأن سورية تمتلك طيفاً وطنياً جعل منها  مثالاً للأمن والأمان والذي يحسدها عليه الأصدقاء قبل الأعداء.
وقال عبد الله الشريف فلاح إن جزيرة الخير والعطاء ستبقى على عهدها في وجه التحديات التي يتعرض لها هذا البلد الصامد وتعيش لحمة وطنية يسودها الحب والتقدير والتعايش والتآلف ولاترضى المساس بأمن الوطن والمواطن.
وأقامت الفعاليات الشعبية والاجتماعية في ناحية تل تمر بمحافظة الحسكة الملتقى الوطني تحت عنوان «من ضفاف الخابور إلى شموخ قاسيون كلنا صامدون».
وأوضح علي الجضعان شيخ عشيرة البو شيخ أن ما تتعرض له سورية من مؤامرة خارجية باء بالفشل، مبيناً أن الوعي والمواقف الشجاعة التي أظهرها أبناء سورية كانت الرد الأمثل على المخربين الذين يستهدفون الوطن عبر الاستعانة والاستقواء بالخارج.
بدوره قال علي هجوس معلم مدرسة: إن ملتقى اليوم اجتماع للشرفاء من أبناء الوطن للوقوف في وجه الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية من قبل المتآمرين الذين باعوا أنفسهم بهدف زعزعة الأمن والسلم الأهلي في سورية، مؤكداً دعم أبناء المحافظة لبرنامج الإصلاح الشامل.
من جهته أشار خضر المحيسن أحد المشاركين إلى أن شعوب المنطقة باتت تعي أبعاد مخطط الشرق الأوسط بين أبنائها، مبيناً أن وعي الشعب السوري ومواقفه الوطنية والقومية أفشلت المخطط وستخرج سورية قوية بكرامة شعبها وقائدها متمسكة بحقوقها وحقوق أبناء أمتنا.

رفع علم وطني في القنيطرة

وفي القنيطرة « غسان علي » احتشد الآلاف من أبناء القنيطرة ومنطقة جبل الشيخ وريف دمشق في قرية حضر للمشاركة برفع أعلى علم وطني على أعلى سارية في سورية على ارتفاع 1400 م في منطقة تل حضر تقديراً وعرفاناً لتضحيات قواتنا المسلحة ودورها الوطني في الدفاع عن وحدة الوطن والتصدي لأعدائه في الداخل والخارج وتعبيراً عن عمق الانتماء الوطني لأبناء الجولان وتأييدهم للبرنامج الإصلاحي الذي يقوده الرئيس الأسد ورفضهم للتدخلات الخارجية في شؤون سورية.
وغصت الشوارع والساحات في قرية حضر بالحشود المتدفقة من جميع أنحاء المحافظة والقرى المجاورة لها الذين توافدوا منذ ساعات الصباح للمشاركة في الحملة الشعبية والشبابية.
وقال بلال البصار أحد أعضاء اللجنة المنظمة أن تنظيم هذه الفعالية الأهلية الخاصة بإنجاز السارية والعلم استمر العمل فيها قرابة 70 يوماً وبمشاركة كافة الفعاليات الأهلية والشبابية في القرية.
بدوره أوضح مشهور زيدان أن هذه الفعالية تأتي بمناسبة عيد الجيش العربي السوري وتأييداً لمسيرة الإصلاح التي يقودها الرئيس الأسد مبيناً أن العلم 4.5X7م وقد بلغت التكاليف قرابة 220 ألف ليرة سورية جاءت من تبرعات أهالي قرية حضر.
وتحدث الشاعر جابر أبو حسين : علمنا الوطني عال، فيما وجد وكيفما كان لأنه رمز من رموزنا الوطنية ورفع العلم في قريتنا على إحدى قمم  جولاننا المحررة يدل على أن الوطن هو المنتصر دائماً وأبداً على كل المؤامرات طالما بقيت هذه الراية خفاقة في قلوب أبناء سورية.
وأوضح بلال سليمان من حملة شباب رفع العلم أن فعاليات رفع  العلم الوطني ستنتقل من مدينة إلى مدينة حتى آخر نقطة من قطرنا الغالي على امتداده مبيناً أن الحملة القادمة ستكون في محافظة الحسكة.
وشارك في الحملة الشبابية الرفيق الدكتور غسان خلف أمين فرع القنيطرة للحزب والمهندس حسين عرنوس محافظ القنيطرة وفعاليات رسمية وشعبية من المحافظة.

دمشق: 17 علماً وطنياً

عبر الآلاف من أبناء مدينة دمشق عن تأييدهم ودعمهم لمسيرة الإصلاح الشامل التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد ووقوفهم ضد المؤامرة الخارجية التي تستهدف النيل من أمن واستقرار سورية وذلك بتجمع حاشد مساء أمس في ساحة الحجاز بدمشق.
وأكد المشاركون الذين حملوا الأعلام الوطنية رفضهم واستنكارهم لمحاولات التدخل الأجنبي في شؤون سورية وحملات التضليل والتزييف التي يقوم بها عدد من وسائل الإعلام العربية والغربية.
وقال المواطن فؤاد سليمان أحد المشاركين: إننا لن نساوم على وحدتنا الوطنية ولن نسمح لأحد بالعبث بها.. الشعب السوري يثبت اليوم مدى وعيه وقدرته في الحفاظ على هذه الوحدة وصيانتها، فيما رأى محمد خير اسطنبولي أن المسيرة جاءت لتؤكد التفاف الشعب السوري حول قيادته وتقول إن هذا الشعب أدرى بمصلحته ومصلحة الوطن ويدرك تماماً ماذا يريد وكيف يرسم ملامح مرحلة قادمة تنسجم مع حيوية الشعب وتلبي طموحاته وتدعم مسيرة الإصلاح في كل القطاعات.
وفي صالة الفيحاء شارك المئات من المواطنين برفع 17 علماً وطنياً موقعاً من المحافظات تأييداً لبرنامج الإصلاح الشامل وشارك في الفعالية عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية وتخللها حفل فني.

دعم عملية الإصلاح

وعبر أكثر من 150 شاباً وشابة وصلوا الى دمشق  قادمين من حلب عبر مسيرة سيارات ورحلة بالقطار عن دعمهم  لبرنامج الإصلاح الشامل الذي يقوده الرئيس الأسد.
وقال محمد ديري  وفاطمة البناوي من المنظمين للمسيرة إن الهدف من هذه الفعالية توجيه رسالة للعالم مفادها أن الشعب السوري  واحد لا يفرقه أحد ويرفض جميع محاولات التدخل الخارجي فى شؤون سورية والمساس بأمنها واستقرارها مبينين أن المشاركين يحملون معهم القرآن الكريم الذي أقسم عليه أهالي حلب عهد المحبة والإخلاص والولاء للسيد الرئيس.
ولفت ديرى والبناوي الى أن المشاركين يحملون أيضاً تذكاراً يتضمن أهم المعالم الأثرية والدينية لمدينة حلب يعبر عن التعايش الديني واللحمة الوطنية بين مختلف أطياف الشعب السوري.

رفض التدخل الخارجي

وفي إدلب شارك عشرات الآلاف من أبناء مدينة الفوعة والقرى المحيطة بها في احتفالية رفع علم الوطن تعبيراً عن حبهم للوطن وتأييدهم  لمسيرة الإصلاح الشامل التي تشهدها سورية بقيادة الرئيس الأسد واستنكارهم للمؤامرات التي تتعرض لها سورية وللحملات الإعلامية الهادفة إلى زعزعة أمنها واستقرارها ورفضهم للتدخل الخارجي بشؤون سورية ومحاولات زرع الفتنة الطائفية بين أبنائها.
ورفع المشاركون في الاحتفالية العلم العربي السوري بطول 700 متر على امتداد الشارع الرئيسي وسط المدينة مرددين الهتافات المعبرة عن حب الوطن وقائده  وعلى الوحدة الوطنية ووقوفهم مع مسيرة الإصلاح كما عبروا بهتافاتهم عن تقديرهم للدور الوطني الذي يقوم به الجيش العربي السوري في الدفاع عن أمن واستقرار الوطن مؤكدين التفافهم تحت راية الوطن الغالي وأن راية سورية ستظل مرفرفة خفاقة عالية.
كما عبروا عن استنكارهم للتجييش الإعلامي من قبل القنوات الفضائية المغرضة للنيل من وحدة سورية وأمنها ومحاولة زرع الفتنة مؤكدين أن وعي أبناء سورية وتماسكهم ووحدتهم الوطنية أسقط المؤامرة وأفشل المخططات.
وقال جميل رمضان: إن سورية ستبقى عصية على المتآمرين وأن المشاركة في الاحتفالية  وفي المبادرات التي يطلقها شباب الوطن هي أقل مايمكن أن يفعله الإنسان للتعبير عن وفائه وحبه للوطن الذي يتعرض لمؤامرة وحرب إعلامية غير مسبوقة.
وقالت هيا عرب إن كل أبناء سورية يقفون صفاً واحداً تحت راية الوطن وقيادة الرئيس الأسد وأنه مهما حاول أعداء سورية العبث بأمن الوطن فإنهم سيفشلون في مخططاتهم وأن الشعب السوري مع السيد الرئيس ومع برنامج الإصلاح.
وقال محمد تقي إن سورية ستبقى قوية منيعة بوحدتها الوطنية وبوعي وتلاحم أبنائها المخلصين وأن وحدة الشعب السوري وتلاحمه ستبقى السد المنيع في وجه كل مؤامراتهم.

بصمة شباب حمين

وفي طرطوس »لؤي تفاحة » نظمت مجموعة بصمة شباب بلدة حمين شرق مدينة طرطوس مساء أمس احتفالية كبيرة بمشاركة فاعلة من كتاب وشعراء سوريين ورجال دين وفعاليات اجتماعية وأدبية محلية.
وأكد ياسر ديب أهمية المحافظة على الوحدة الوطنية وحماية السلم الأهلي لأن ماتم التحضير له والتخطيط له ومنذ زمن كان خطيراً لذلك فإننا كمواطنين سوريين اليوم مدعوون أكثر من أي وقت للتمسك بهذه  الوحدة والدفاع عنها بأغلى مانملك.
وأشار بشار إسماعيل وزهير عبد الكريم والشاعر مالك صقور إلى أبعاد المؤامرة الخطيرة التي تستهدف سورية.
بدوره أشار المحلل السياسي د. بسام أبو عبد الله  بأن جميع الأقنعة قد سقطت مؤكداً أن ماجرى  ومايجري من أعمال تخريبية وقتل ومظاهر مسلحة تؤكد بأن من بقي في الشارع ليس إصلاحياً ولايريد الخير لبلده وإنما هو عبارة عن أداة تستعمل لضرب استقرار سورية.

وقفة تضامنية أمام القنصلية الروسية

ونفذ عدد من طلبة المعاهد والكليات الجامعية أمس وقفة تضامنية أمام القنصلية الروسية بحلب تحت عنوان وردة حب وتقدير لمواقف روسيا الداعمة لسورية تجاه ما تتعرض له من مؤامرة خارجية.
وقال أيمن عزيزي أحد المنظمين: إن الفعالية هي عبارة عن رسالة شكر وتقدير للموقف الروسي الرافض للتدخل الغربي في الشؤون السورية، مضيفاً: إن الفعالية سوف تتضمن إعادة تهذيب الحديقة الحراجية المواجهة للقنصلية الروسية وإعادة طلاء السياج الحديدي وتجهيز أحواض مخصصة لزراعة الزهور ثم القيام بوضع العديد من اللوحات التي تعبر عن شكرنا وامتناننا لمواقف روسيا الاتحادية.
بدوره أشار حسين أحمد زمزم أحد المشاركين الى أن الوقفة تعبر عن رفضنا لجميع محاولات التدخل الخارجي الرامية الى زعزعة أمن واستقرار سورية، لافتاً الى الدور الكبير التي تلعبه بعض القنوات التي تمتهن التحريض.
وحمل المشاركون الأعلام السورية والروسية واللافتات التي تعبر عن الوحدة والتلاحم الوطني بين أبناء الشعب السوري.

الجالية العراقية: شكراً سورية

كما نظم أبناء الجالية العراقية في سورية مساء أمس احتفالية شعبية بعنوان وقفة الوفاء لسورية «شكراً سورية» بالمركز الثقافي العربي بالمزة وذلك تضامناً مع سورية في وجه المؤامرة التي تستهدف أمنها واستقرارها ودورها الوطني والقومي الرائد.
وأكد المشاركون وقوفهم إلى جانب أشقائهم في سورية ضد محاولات المساس بالوحدة الوطنية والعبث بالأمن والاستقرار، محذرين من العواقب الوخيمة للمؤامرات الرامية لإبعاد سورية عن مسيرتها في دعم المقاومة والدفاع عن مصالح الأمة العربية.
وعبروا عن اعتزازهم بقيادة الرئيس الأسد وبوعي الشعب السوري في مواجهة حملات التضليل والافتراء التي تقوم بها بعض الفضائيات ضد سورية ومحاولات بعض القوى الإقليمية والدولية النيل منها.
ورفع المشاركون وثيقة عهد ووفاء لسورية أكدت أن الشعب العراقي من شماله إلى جنوبه يخط بيده رسالة وفاء لشعبها وللرئيس الأسد، مشيرة إلى أن الشعب العراقي داخل العراق وخارجه يحيي الشعب السوري وحكومته ويتمنى الأمن والاستقرار لهذا البلد حامل راية العروبة.

Posté par TAHRI dans LE PRINTEMPS MAROCAIN ET LE M20F | Pas encore de commentaires »

30-07-2011

LE PARTI ET LE PANIER Ep18 La brut , le bon et le truant une enfance au début des années 70

Il faut avouer que Mohammadi puis Sidi Lahsen étaient les précurseurs à la consommation de la drogue. Des débris du kif broyés et mélangés à du sucre puis cuits jusqu’à ce qu’ils deviennent compacts. Nous les achetions de chez les tailleurs de djellabas au cœur de la médina. Ces deux enfants étaient de fins connaisseurs de ce qu’on avalait. Dès que nous nous débarrassions de nos esprits, nous commencions à exécuter tout ce que ces vétérans nous dictaient. Ramasser des insectes, les mettre dans un récipient et les asperger d’urine puis les bouillir sur du feu. S’aligner, tenir son sexe dans sa main et entamer une masturbation collective. Voler les fruits des vergers, des poules près des maisons, des marchandises dans des boutiques. Faire les picoteries dans les halqas, piller à leur insu les paysans qui venaient s’approvisionner à Zaytouna.

 

Le collège devenait alors pour le groupe non pas un lieu d’apprentissage et d’instruction mais un champ fertile pour montrer et démontrer tous les arts du larcin, du vol et du pillage. Hauzi, par exemple, était capable de dépouiller tous les élèves de sa classe de leurs livres pour les revendre au brocanteur du quartier. La direction était obligée de mettre dehors la majorité du groupe.

 

Des petites têtes de délinquants. Certains d’entre nous  devenaient des voleurs professionnel, d’autres des charlatans, d’autres encore ont été complètement détruits par la consommation du kif à un âge très bas : comme Sidi Lahsen, personne  ne s’intéressait à notre sort. C’était là notre univers, celui de petits dépravés, de voleurs et d’apprentis hypocrites. Nous   devions nous comporter sagement dans le quartier sous peine de recevoir des corrections de nos parents. Ceux-ci étaient complètement absents tandis que la plupart des mères ne sortaient guère des foyers. Ces pères qui perdaient leur temps à rêver politique et richesse. Les grands frères, quand ils existaient,  quittaient Zaytouna et n’y revenaient que lors d’un enterrement ou d’une fête. Peut-être, ils faisaient leur carrière, ils devaient être près de la source pour avoir leur part du butin.

 

L’égoïsme des uns et la stupidité des autres étaient à l’origine de notre déperdition. Il faut ajouter à cela le manque de compréhension et la rigueur extrême des maîtres qui frôlait les limites de la terreur.

 

Ramdane n’était pas assidu à nos rencontres maléfiques. Or, souvent avant de regagner nos maisons, nous nous réunissions autour de lui, de l’autre côté de l’entrée du quartier. Il était le premier à se poster près de la boutique de Bidaoui, qui vendait des machines électroménagères et diffusait sans arrêt les derniers succès musicaux de l’époque. Nous l’imitions à écouter Abdelhalim et surtout la nouvelle vague des Nasse Alghiwane que Ramdane adorait et nous poussait à adorer. Cette écoute devenait un rite presque quotidien, Bidaoui constata notre passion et nous faisait écouter les meilleurs disques. Nous les avions vite appris. Nous les chantions lors de notre retrait quotidien aux confins du grand cimetière de la ville. Certains d’entre nous  gênaient parfois Ramdane par leur turbulence au point de l’empêcher de savourer la musique et les paroles. Il décida alors de s’éloigner de nous et d’aller côtoyer les vendeurs de pépins. Un acte que nous avions mal interprété.

 

 

 

Bouchta, qui nous fréquentait régulièrement après son travail, profita de l’occasion et nous dit   que Ramdane était devenu un pédé et un proxénète. Il ne faisait que médire de lui. Bouchta et Ramdane représentaient les limites extrêmes de notre univers penché beaucoup plus vers le mal que vers le bien. C’étaient le bon et le méchant. Bouchta considérait Ramdane comme étant le plus faible moralement, une cible de toutes les taquineries et les moqueries. En effet, Ramdane réagissait rarement non pas parce qu’il n’avait pas la force physique mais parce qu’il était trop sage pour affronter   un type comme Bouchta capable de toutes les bêtises et les bassesses. Des provocations qu’il laissait tomber. Par ce comportement noble, il arriva à arracher notre sympathie. Et c’étai pour cela que nous n’avions pas cru Bouchta quand il nous avait parlé de ce qui s’était passé entre eux lors du match du Royaume contre le Pérou. Il voulait souiller la réputation de Ramdane mais il n’était pas arrivé. Même quand on avait posé la question à Ramdane, il avait répondu qu’il avait vu le rencontre avec lui et qu’il ne pouvait point commenter le reste.

 

Avec cette attitude hors du commun, on a failli tourner l’histoire contre Bouchta. Peut-être, c’était là l’unique bon geste qu’on avait fait en faveur du bon Ramdane et contre le vilain Bouchta. Supporter l’insupportable était une preuve de patience et de ténacité. Respecter le voisinage était aussi une loi sacrée que rares étaient ceux qui la violaient. Bouchta était immoral, il ne craignait rien et ne respectait personne. Il nous embêtait tout le temps sans que personne n’eût le courage de le rappeler à l’ordre.

 

Les vendeurs de pépins considéraient Ramdane comme étant un homme. Ils essayaient spontanément de l’impliquer dans leurs discussions politiques. On parlait des atrocités de la guerre au Vietnam, de l’héroïsme des vietnamiens et de l’agressivité américaine. Ramdane s’amusait en répétant les noms des villes de ce pays ; Saigon, Phno Penn.. .Il demanda naïvement à son père pourquoi l’employé qui alternait avec lui au café s’appelait Saigon. Le père lui répondit que ce monsieur était combattant sous la légion française en Indochine. Et Ramdane d’aller chez le monsieur pour lui demander de lui parler de ce pays lointain où des sujets du Royaume étaient partis combattre aux côtés des français.

 

 

Posté par TAHRI dans CREATION LITTERAIRE ROMAN | Pas encore de commentaires »

30-07-2011

LES JEUNES MAROCAINS ET LA REVOLUTIONS; QUELS ENJEUX POUR QUELLE JEUNESSE?

      

La jeunesse marocaine    et les enjeux  des transformations  politiques actuelles

 

 

 

 

 

 

. La jeunesse marocaine serait-elle vraiment une force de changement social ou politique ou demeurerait seulement un vecteur de contestation sans horizon ? Est-elle vraiment un corps homogène ou tout simplement une entité fantasmagorique ? il ne s’agit ,en effet, que d’une illusion  dont les reliefs sont esquissés au moyen  de l’âge ou de l’aspect physique. Car même   des événements vécus ensemble ne pourraient avoir la même signification pour tous ces jeunes appelés à se partager un même sort. Donc un jeune paysan analphabète n’a aucune relation avec un jeune  citadin  instruit et peut-être cadre dans une entreprise. Un jeune chômeur devant qui toutes les portes se sont fermées ne pourrait s’identifier à un autre né avec une cuiller en or dans la bouche.

 

Les jeunes marocains ont rarement fait l’objet de réflexions scientifiques, politiques ou même médiatiques. Personne n’a fait d’eux  l’un des enjeux privilégiés de l’exercice politique.  Depuis belle lurette , les chabibats des partis  étaient  et sont confinées au rôle  de comparses ou de dindons de la farce ;appendicite  superflue et artificielle. Objet des viles supercheries  , de scandaleux asservissements et aux honteuses instrumentalisations . Les soumis béquettent les miettes en guise de compensation  tandis que  les insoumis sont mis dehors, châtiés et  expulsés.  La jeunesse partisane  s’était montrée dans la plupart des cas  un champ fertile pour les pratiques sociales  ignobles tel le népotisme , le clientélisme et l’exploitatio éhontée.

 

Mis à l’écart , voire en marge des  mutations socio-économiques  essentielles qui virent basculer  le monde tout en entier, la majorité des jeunes marocains  constituent une génération perdue sur tous les plans. C’est ce grand désespoir qui la surdétermine.  Même la mode et le goût sont inscrits dans cette perspective de la perte  dans le sens du désespoir. Acculés au vide ,  leur allure n’est même pas menaçante, réduits à des ombres , des  squelettes écervelés, toute leur action  énergique est assimilée à la délinquance… Mais l’issu est offert par les révoltes dans le monde arabe, il s’est avéré que c’est un vrai sphinx qui est rené de ses propres cendres.

 

Au Maroc , la jeunesse était tout le temps liée au sport  en tant que vitrine du régime et non pas comme espace de l’éducation au raisonnement, à la concurrence saine et à toutes les valeurs civiques de la citoyenneté… On a souvent cherché à aduler Aouita , Guerrouj , Zaki sans  jamais changer de point de vue et tendre la main aux jeunes en détresse diplômés ou non citadins ou paysans… Broyés par une guerre sociale sans merci ; les jeunes marocains avaient perdu  tous les espoirs dans une citoyenneté  qui ne fait pas fi de la dignité , de l’honneur , de l’humanise des jeunes. Résignés voici ce quils croyaient et faisaient selon un chercheur néerlandais qui avait mené une enquête  sur les jeunes de Marrakech et de Rabat : n quart des jeunes se résigne passivement devant le chômage comme s’il agissait d’une calamité naturelle (25.4%): «Je resterai chez mes parents à attendre jusqu’à ce qu’il y ait du travail» (5.7%) ou «je ferai régulièrement la prière pour demander à Dieu de me procurer du travail». Cette dernière attitude doit être regardée ici comme témoignant d’un fatalisme injustifié. Elle pourrait être considérée seulement comme active et convaincante si je n’avais pas donné à cette question la possibilité de plusieurs réponses. En outre, Dieu exige que l’homme entreprenne des activités, alors – pour paraphraser le Coran – Dieu n’aide que les peuples qui s’aident soi-mêmes. En contre partie , il y en a qui vont à la rencontre de leur sort en cessant de croiser les bras , la plupart des jeunes ne veulent pas rester passifs et entreprennent souvent des tentatives pour se procurer un emploi: presque la moitié – les filles et les campagnards moins que les autres – disent: «j’irai chercher moi‑même partout, pour trouver un emploi» (48.4%). Un dixième des jeunes – parmi eux notamment des filles – utilise leur réseau personnel de connaissances: «je prendrai contact avec des gens que je connais et qui sont influents dans ma région ou avec des gens au pouvoir, afin de leur demander conseil» (11.5% en moyenne, les filles pour 15.4%).

 

 

 

Par le passé, les jeunes marocains avaient toujours  étaient à l’avant -garde pour lutter contre les abus du régime et prôner des lendemains meilleurs. UNE Organisation comme l’UNEM des années 70était arrivé à secouer le régime fort de Hassane Deux. L’UNEM de l’époque était citée comme exemple de la jeunesse  politisée et radicalisée.

 

Actuellement  cette jeunesse ne croit pas trop  aux solutions politiques :         Trouver des solutions politiques n’est décidé que par 14.8% des jeunes, notamment par les garçons, donc par le groupe chez qui l’espoir en leur réseau personnel de connaissances est faible: «je commencerai à m’organiser avec des gens de mon âge pour exiger du travail» (11.5%). Il s’agit d’une action qui est actuellement plus ou moins tolérée par les autorités (cf. Bennani-Chraïbi 1994).

 

        Il est décevant que le moyen d’organisations politiques existantes n’est guère préféré: la possibilité, «je serai membre d’un syndicat ou d’un mouvement politique afin qu’ils me conseillent» n’est choisie que par 4.1%. Une preuve de plus que les jeunes ont perdu l’espoir dans les organisations de la politique traditionnelle    Il est décevant que le moyen d’organisations politiques existantes n’est guère préféré: la possibilité, «je serai membre d’un syndicat ou d’un mouvement politique afin qu’ils me conseillent» n’est choisie que par 4.1%. Une preuve de plus que les jeunes ont perdu l’espoir dans les organisations de la politique traditionnelle.

 

 

 

§9. Motivation de participation à la vie sociale. [attente d'emploi / activités en cas de chômage / choix d'organisations / comparaison avec l'enquête de Rabat / motivation du choix d'organisation: l'étudiant et la démocratie marocaine]

 

Est-ce que les jeunes ont l’espoir de pouvoir effectuer leur éducation scolaire en trouvant du travail…? La plupart, même plus de deux tiers (70%) – parmi eux surtout les filles et les campagnards – se montre optimiste à cet égard. Toutefois, il en résulte que plus d’un tiers des garçons et également des citadins se fait de grands soucis.

 

*103. Est‑ce que tu penses trouver du travail après l’école?

 

         Totaux          Filles          Citadins   

 

         nombre %abs     nombre %abs     nombre %abs

 

Oui      84     70.0     44     75.9     39     66.1       

 

Non      36     30.0     14     24.1     20     33.9    

 

abst.    14    (10.4)    10    (14.7)     9    (13.2)  

 

       ———————————————–

 

Total   134    100%      68     100%     68     100%        

 

Dans le cas où les jeunes ne terminent pas leurs études, ou s’ils ne trouvent pas de travail après les avoir terminées, quelles activités pensent-ils entreprendre…?

 

        Un quart des jeunes se résigne passivement devant le chômage comme s’il agissait d’une calamité naturelle (25.4%): «Je resterai chez mes parents à attendre jusqu’à ce qu’il y ait du travail» (5.7%) ou «je ferai régulièrement la prière pour demander à Dieu de me procurer du travail». Cette dernière attitude doit être regardée ici comme témoignant d’un fatalisme injustifié. Elle pourrait être considérée seulement comme active et convaincante si je n’avais pas donné à cette question la possibilité de plusieurs réponses. En outre, Dieu exige que l’homme entreprenne des activités, alors – pour paraphraser le Coran – Dieu n’aide que les peuples qui s’aident soi-mêmes.

 

        Toutefois, la plupart des jeunes ne veulent pas rester passifs et entreprennent souvent des tentatives pour se procurer un emploi: presque la moitié – les filles et les campagnards moins que les autres – disent: «j’irai chercher moi‑même partout, pour trouver un emploi» (48.4%). Un dixième des jeunes – parmi eux notamment des filles – utilise leur réseau personnel de connaissances: «je prendrai contact avec des gens que je connais et qui sont influents dans ma région ou avec des gens au pouvoir, afin de leur demander conseil» (11.5% en moyenne, les filles pour 15.4%).

 

        Trouver des solutions politiques n’est décidé que par 14.8% des jeunes, notamment par les garçons, donc par le groupe chez qui l’espoir en leur réseau personnel de connaissances est faible: «je commencerai à m’organiser avec des gens de mon âge pour exiger du travail» (11.5%). Il s’agit d’une action qui est actuellement plus ou moins tolérée par les autorités (cf. Bennani-Chraïbi 1994).

 

        Il est décevant que le moyen d’organisations politiques existantes n’est guère préféré: la possibilité, «je serai membre d’un syndicat ou d’un mouvement politique afin qu’ils me conseillent» n’est choisie que par 4.1%. Une preuve de plus que les jeunes ont perdu l’espoir dans les organisations de la politique traditionnelle.

 

 

 

Donc ces remous dans le monde arabe ont réveillé cette jeunesse hypnotisée par la faim et la manipulation . Mais   ce qui est à regretter vraiment c’est le manque d’encadrement et de formation chez ces jeunes. Partout refoulé sur la réalité , ils se sont  dirigés vers le monde virtuel  ou vers l’idéalisme religieux .

 

En Egypte comme avant en Tunisie , on a pu constaté comment les choses avaient pris un cours normal  qui a débouché finalement sur  le projet d’une révolution   compacte  , un énorme écheveau  que les uns veulent continuer de faire rouler jusqu’à l »enfer tandis que d’autres veulent en trouver un accés pour le réaménager….Le problème est la grande disproportion entre une léthargie qui avait pris des allures sédentaires et éternelles et une vitesse virtigineuse qu’aucune raison ou intelligence humaine ne pourraenit saisir.

 

Par ailleurs , les folies de la jeunesse arrosées et entretenues par un islam virtuel et idéaliste continue continuent de causer les malhuers comme en Somalie avec CHABAB ISLAMI ou comme chez AlKaeda qui détourne carrément les jeunes vers l’au-delà après avoir déréglé ce  « monde ci-bas »Il en témoigne le dernier ettentat de Jamaa Lafna au Maroc

 

Talban continue aussi d’alimenter les médias et l’intégrisme tout en s’attachant à la libération de leur afganistan…

 

Ces jeunes continuent également à lutter à leur façon au régime anti démocratique en Algerie .

 

 

 

20 Février au Maroc n’a pas encore livré son essence malgré tout ce qui est en train de ses dire.

 

On doit attendre tout en regrettant l’absence d’une jeunesse bien encadrée , et engagéeet consciente des vrais enjeux de ce que connait le monde arabe

 

 

 

 

nnelle

Posté par TAHRI dans Non classé | Pas encore de commentaires »

30-07-2011

ABDELWAHAB MEDDEB UN FAUSSAIRE? QUI SONT LES AUTRES ? IL FAUT LES CITER UN PAR UN

Aj

Posté par TAHRI dans Non classé | Pas encore de commentaires »

30-07-2011

CRÍTICA La primavera árabe. El despertar de la dignidad JAVIER VALENZUELA 30/07/2011

 

Ensayo. Cuanto más mediocres más tienden los autoproclamados
especialistas en tal o cual cosa a presentarla como muy compleja. Es un
modo de hacerse valer, de simular una superioridad. Sin embargo, hay
muchos asuntos que no son tan difíciles de explicar y en los que el
verdadero conocedor es identificable por la honesta sencillez con que
los presenta. Por ejemplo, Tahar Ben Jelloun en La primavera árabe.
« Tarde o temprano », escribe, « llega un momento en que el hombre
humillado se niega a vivir de rodillas, exige libertad y dignidad,
incluso arriesgando su vida. Es una verdad universal ». No se puede ser
más claro y exacto al hablar de los actuales movimientos democráticos
árabes. Dice Ben Jelloun que si bien era imposible predecir cuándo y
cómo iban a estallar estas revueltas, cualquiera que conociera el norte
de África y Oriente Próximo podía « percibir muchas señales
anunciadoras ». A la eclosión de una juventud informada y sin miedo se le
oponía la persistencia de regímenes despóticos, envejecidos y
corruptos. Sin líderes ni partidos dirigentes, lo cual la hace más
auténtica, la revolución árabe terminó llegando en 2011 « como un fruto
maduro que se cae del árbol por sí solo ». Con prosa vigorosa y
cristalina, Ben Jelloun reconstruye la inmolación a lo bonzo del joven
tunecino Mohamed Buazizi; se mete en la cabeza de los derrocados Mubarak
y Ben Ali; retrata al esperpéntico Gadafi; lamenta el hipócrita apoyo
de Europa a los déspotas y apuesta por la vía reformista de Mohamed VI
aun advirtiendo de que « sigue habiendo demasiadas desigualdades e
injusticias » en Marruecos. Aplastados por la familia, el clan, la tribu,
la comunidad religiosa y los regímenes, a los árabes se les negaba la
condición de individuos y ciudadanos; eran perros y más aún si eran
pobres. Pues bien, esto se acabó y Ben Jelloun lo saluda con entusiasmo

Posté par TAHRI dans LE PRINTEMPS MAROCAIN ET LE M20F | Pas encore de commentaires »

30-07-2011

Le YEMEN QUI SAIGNE . LA R2VOLUTION A L’ENVERS

لايين اليمنيين يحتشدون غدا في جمعة الإخلاص للوطن
 
الجمعة , 29 يوليو 2011 م  
الثورة نت/..
يحتشد الملايين من أبناء
الشعب اليمني العظيم يوم غد في الساحات والميادين العامة في أمانة العاصمة
وعموم محافظات الجمهورية، في جمعة  » الاخلاص » ، لتأكيد أخلاصهم للوطن
واعتزامهم حمايته من كل المؤامرات الساعية لجر أبناء اليمن الواحد للاقتتال
والانقسام والزج بالوطن في أتون الفوضى والتخريب.
وسيؤدي ملايين المواطنين
صلاة الجمعة في ميدان السبعين بأمانة العاصمة صنعاء والساحات العامة في
مختلف عواصم المحافظات والمديريات، يتوجهون بعد ذلك في مسيرات ومهرجانات
جماهيرية حاشدة لتأكيد أخلاص أبناء اليمن الواحد في التمسك بالشرعية
الدستورية ورفض كل محاولات الانقلاب عليها، والوقوف صفا واحد لمواجهة
الانقلابيين ومساعيهم الخبيثة في السطو على السلطة بالقوة.
وستعبر المهرجانات
والمسيرات الحاشدة عن أخلاص الغالبية العظمى من أبناء الشعب اليمني وحرصها
ووفائها للوطن والثورة والوحدة والشرعية الدستورية والقيادة السياسية ممثلة
بالقائد الرمز فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية.
وستؤكد الجماهير اليمنية
أنها لن تسمح للانقلابيين الاستمرار في محاولاتهم اليائسة للزج باليمن نحو
مهاوي الفتن والفوضى والحرب الأهلية, التي صارت مفضوحة ومكشوفة من خلال
اعتداءاتهم الإجرامية المتكررة على المعسكرات ورجال القوات المسلحة والأمن
بهدف السيطرة عليها ومن ثم السطو على السلطة بالقوة.
وسيجدد المشاركون في هذه
المسيرات الدعوة للشباب اليمني المخلص للوطن إلى نبذ الكراهية والعصبية
والتحزب الأعمى مع قوى الشر الحاقدة على النجاح وصناع المنجزات والمكاسب
الوطنية ، وجعل شهر رمضان المبارك فرصة لتهدئة النفوس وتنظيفها من الأحقاد
والالتفاف حول القيادة السياسية الشرعية لليمن ممثلة بالأخ الرئيس على
عبدالله صالح رئيس الجمهورية، لمواصلة البناء والتنمية، واعمار ما دمره
أعداء الوطن.
كما ستدعو الجماهير
اليمنية مجددا أحزاب اللقاء المشترك إلى احترام إرادة الشعب المؤيد للشرعية
الدستورية، ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، واغتنام دعوات رئيس الجمهورية
المتكررة للبدء في حوار وطني شامل يخرج اليمن من أزمته الراهنة، وإنهاء
الاعتصامات ووقف التظاهرات غير المشروعة والكف عن أعمال العنف والفوضى،
ووضع حد للتمرد في بعض وحدات القوات المسلحة، والأعمال التخريبية
والاعتداءات على المرافق والمنشآت العامة والخاصة.
 
 

Posté par TAHRI dans LE PRINTEMPS MAROCAIN ET LE M20F, Non classé | Pas encore de commentaires »

29-07-2011

LE PANIER ET LE PARTI Ep17 Une enfance marocaine populaire au début des années 70 Roman d’été

Seul Ramdane était libre et ne craignait point ses parents. Une famille vraiment libérale.

 

Bouchta Al Khammar, le plus malin d’entre nous, n’était pas entré à l’école car son père avait oublié de l’enregistrer dans le livret de l’état civil. On disait dans le quartier que son père était complètement absorbé par les luttes politiques de l’époque. Quand il se rendit compte de son oubli; il était trop tard. Il devait engager un procès contre lui-même. Une procédure lente et une réelle peur de l’Administration car il était en quelque sorte membre d’un parti minoritaire qui s’opposait à celui qui dominait au lendemain de l’Indépendance. Un enfant légitime mais non enregistré dans le livret de l’état civil. C’était ainsi que cet enfant audacieux et malin perdait son droit à la scolarisation. C’était lui qui prit l’initiative de nous montrer pour la première fois le sperme. Il était le premier qui commença à se masturber jusqu’à l’éjaculation devant nous et devant tous ceux qui étaient ce soir là au bain maure. Tous les gosses mirent alors leurs doigts dans cette matière pour voir ce que c’était. Les uns la trouvèrent comme le lait Nestlé, d’autres comme de la glue.

 

 

 

Un soir, nous étions rassemblés dans notre coin habituel au quartier sous les mûriers en train de contempler les passants et de discuter football et cinéma quand Bouchta vint nous voir. En fait, il vint chez lui car leur maison se trouvait à l’extrémité de la ruelle qui débouchait sur la grande place. Il travaillait dans un restaurant. Il nous parla alors du coup du jour ; il avait vendu un dîner aux touristes pour un prix quadruplé. Puis, il défia quiconque d’avoir vu le match de la veille qui opposa le Royaume au Pérou. Une provocation qu’il ajouta sciemment   à notre tristesse pour la lourde défaite de notre équipe et pour notre privation car nous n’avions ni le droit ni l’audace d’aller au café voir un match de foot à trois heures du matin. Il nous parla en détail de ce match et nous décrivit tous les moments forts. Puis, il nous révéla que, la veille, sa famille était absente et qu’il avait la possibilité de voir le match sans dérangement. Nous lui reprochâmes naïvement le fait de ne nous avoir pas invités. Il répondit qu’il n’était pas seul et qu’il y avait avec lui Ramdane. Ils dînèrent et regardèrent ensemble la rencontre. Mais Ramdane l’aurait payé. Le prix serait son cul. Bouchta  aurait eut l’occasion d’en goûter les délices. On lui demanda   par malice et par curiosité s’il lui avait mis du sperme dedans, il confirma.

 

Ce fut là un événement majeur dans le quartier. Il faillit nous faire oublier la coupe du monde. Ramdane Ben Chaabane devrait alors se sacrifier. Il n’était plus vierge. Il faut que tout le monde en profite pour effiler sa petite verge. C’était la loi d’une époque   où dans une ville comme Zaytouna régnait une sorte de conservatisme hypocrite, les fantasmes sexuels des hommes étaient surtout projetés sur les autres hommes. Une homosexualité généralisée à peine camouflée, approuvée et admirée   dans tous les cercles de la vieille ville. Seulement, il ne fallait pas en être objet. Les petits devaient imiter les grands, on devait croire aux mêmes valeurs. Pour prouver que nous étions   grands, nous devions parler de la beauté masculine et mettre en pratique, quand l’occasion s’offrait, des ardeurs souvent singées. C’est peut -être ce qui expliquait le célibat et l’échec des mariages de beaucoup de zaytounis.

 

Seulement Bouchta n’avait pas de crédibilité auprès de nous. C’est vrai, on le craignait mais on ne le prenait jamais au sérieux. Il était un vantard, un égoïste et surtout un complexé pour n’avoir pas connu l’école. Il essayait toujours de nous éloigner des  discussions relatives à l’école.

 

L’école pour nous était un grand fardeau. Elle n’avait d’importance que dans la mesure où il nous procurait de gais sujets de discussion; de bravoure ou de bouffonnerie. Que l’un d’entre nous soit choisi pour jouer un rôle dans une pièce théâtrale ou appelé à faire partie de l’équipe de football était pour nous une source de joie immense et un sujet de débat interminable. Un intérêt porté occasionnellement sur nous par quiconque était considéré comme étant étrange. Car pareil acte à notre égard était rare puisque nous étions par la force des choses des sauvages et des marginaux. Quand Mohammadi fut choisi par son maître pour jouer le rôle du loup dans la fable de la Fontaine, nous avions essayé pendant longtemps de comprendre les raisons de ce choix. Car nous éprouvions toujours une mauvaise foi surtout devant les bons gestes. Rien n’était innocent dans nos yeux de petits dépravés. Malgré tout, nous considérâmes que ce geste n’était pas honorable pour nous qui détestions l’école et les maîtres.

 

Pourtant, et c’était peut-être pour la première fois, nous nous débarrassâmes de notre suspicion et notre mauvaise foi pour se poser la question sur la signification de la fable et sur l’existence ou non d’animaux parlants. Hamid, le fils du boulanger nous apporta même « Les Fables » de la Fontaine et nous lit d’autres morceaux. Tous les gosses sous-estimèrent ce geste et accusèrent Hamid d’être obsédé d’école, de lâche et de quelqu’un qui voulait se distinguer de nous. Nous détestions beaucoup l’école ; celui qui, d’entre nous arrivait à avoir de bons résultats, nous l’excluions définitivement du groupe. S’il voulait garder notre amitié, il devrait éviter de nous parler de l’école en général et des bons résultats en particulier. Cependant quand Sidi Lahsen fut désigné comme capitaine de l’équipe de foot de l’école ; nous avons réagi de manière positive et c’était là un motif de fierté pour tout le quartier, cet enfant devenait une petite star. Il acquit beaucoup d’estime auprès de tout le monde.

Posté par TAHRI dans CREATION LITTERAIRE ROMAN | Pas encore de commentaires »

27-07-2011

De quién es el pescado? JOSé MARíA SáNCHEZ Y TORREñO – Plasencia, Cáceres – 27/07/2011 Que puede responderle?

Recuerdemos de la  estrategia y el odio histórico de espagna  para Marruecos  , nuestro pays El 13 de este mes el ministro polaco de Agricultura y Pesca, cuyo país ejerce la presidencia de la UE, y su homólogo marroquí firmaron la prórroga por un año del actual acuerdo de pesca que finalizó el 27 de febrero. Así nuestros barcos podrán continuar pescando en « aguas marroquíes ». Si realmente fuera así. No lo es, porque dentro de lo que se denomina « aguas marroquíes » se encuentran las correspondientes al Sáhara Occidental, ocupado ilegalmente por Marruecos desde 1975, cuando fue abandonado por España y del que aún no ha perdido legalmente su condición de « potencia administradora ».

La noticia en otros webs

Y algo de cierto debe haber cuando la UE, alertada por sus servicios jurídicos ante la duda de que el dinero abonado no repercutiera directamente en su parte correspondiente a los auténticos dueños de ese recurso natural, la población del Sáhara, ha optado por la prórroga en lugar de una firma a largo plazo. Esta duda ha provocado la inclusión de una nueva disposición que exige a las autoridades marroquíes informar del uso de los fondos europeos y, en particular, del impacto socioeconómico y la distribución geográfica de la financiación.

Por dar por hecho que Marruecos puede explotar recursos que no le corresponden, el acuerdo tiene el carácter de ilegal, pero al menos con el añadido expuesto se tiene en consideración a la población autóctona y legítima dueña de su territorio. Con todo, ya se va dando una respuesta más adecuada a la pregunta: ¿de quién es el pescado? Lo que además nos anima a mantener la confianza en que al final la legalidad internacional terminará imponiéndose.

Posté par TAHRI dans Le Maroc -L 'EurOpe- Es!pagne- France-USA | Pas encore de commentaires »

27-07-2011

la syrie a l »envers

تشييع كوكبة جديدة من شهداء الوحدة الوطنية

la syrie a l

محافظات-البعث-سانا:
شيع
من المشفى العسكري بحمص صباح أمس جثمانا الشهيدين المساعد أول نضال محمود
مظلوم من مواليد حماة والمجند أحمد جميل أسود من مواليد إدلب واللذين
استهدفتهما المجموعات الإرهابية المسلحة في جسر الشغور بإدلب وحمص، وجرت
للشهيدين مراسم تشييع رسمية حيث لفا بالعلم الوطني وحملا على الأكتاف بينما
عزفت موسيقا الجيش لحني الشهيد ووداعه.
وأكد عدد من ذوي الشهيدين أن الشهادة قيمة عظمى وأن الدماء الطاهرة التي يقدمها أبناء الوطن كفيلة بحمايته وتحصينه ضد المؤامرات.
كما
شيعت جماهير حلب في موكب مهيب جثمان الشهيد المجند أحمد عبد الواحد الحسن
إلى مثواه الأخير في قرية الدويرنية التابعة لمنطقة جبل سمعان، وحمل الشهيد
الحسن على الأكتاف ملفوفاً بالعلم الوطني ومكللاً بالغار إلى مقبرة القرية
بينما عزفت موسيقا الجيش لحني الشهيد ووداعه.
وأكد والد الشهيد وأشقاؤه
وذووه وأصدقاؤه على الوحدة الوطنية والوقوف صفاً واحداً والتصدي للمؤامرة
وعصاباتها الإجرامية المسلحة والقصاص العادل منها وقالوا: إننا نفدي الوطن
بأرواحنا ودمائنا ليظل عزيزاً منيعاً وفي أمن واستقرار.
الحسن من مواليد 1990 وله خمسة أشقاء.
كما
شيع أهالي اللاذقية جثماني الشهيد محمد علي أحمد ملازم شرف من مواليد
مدينة حماة مصياف دير ماما عام 1969 متزوج وله أربعة أولاد والشهيد بسيم
وحيد محرز ملازم شرف من عناصر المفرزة الأمنية في جسر الشغور التي ارتكبت
بحقها مجزرة من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة.
وجرت للشهيدين مراسم
تشييع رسمية حيث لفا بالعلم العربي السوري وحملا على الأكتاف في الوقت الذي
عزفت فيه موسيقا الجيش لحني الشهيد ووداعه. وأكد ذوو الشهيدين حرصهم على
أمن سورية واستقرارها واستعدادهم للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل عزتها.

زيارة جرحى الجيش

وتقديراً
للتضحيات التي قدمها الجيش العربي السوري لينعم الوطن بالأمن والاستقرار
والطمأنينة قام العاملون في هيئة الاستثمار السورية أمس بزيارة الجرحى
والمصابين من عناصر الجيش والقوات المسلحة في مشفى تشرين العسكري ممن
استهدفتهم التنظيمات الإرهابية المسلحة خلال تأديتهم لواجبهم الوطني في
الدفاع عن أمن واستقرار سورية، وقدم أعضاء الوفد باقات الزهور للمصابين
تعبيراً عن تقديرهم لما قدموه في سبيل أمن الوطن واستقراره ومواجهة
المؤامرات التي تحاك ضده، وحيوا أرواح الشهداء الذين جسدوا أسمى المعاني
الوطنية والقيم الأخلاقية النبيلة، آملين بأن تسهم التضحيات التي قدموها
بعودة الحياة الطبيعية والاستقرار إلى سورية.
وقال مدير الشؤون الإدارية
في الهيئة نعمان جبلاوي في تصريحات للصحفيين: إن الزيارة تأتي للاطمئنان
على الجرحى والوقوف الى جانبهم وذويهم والتأكيد على أهمية الدور الذي يقوم
به الجيش في حفظ الأمن والاستقرار، مضيفاً: إن الجيش السوري البطل أثبت أنه
حامي الأرض والمدافع الأول عن الوحدة الوطنية ورمز الكبرياء وقدم عناصره
تضحيات كثيرة بغية التمسك بالثوابت الوطنية والدفاع عن استقرار سورية
وأمنها والتصدي للمؤامرة التي تستهدفها.
وأشار يعقوب يوسف إلى أن
الكلمات تعجز عن التعبير عن الامتنان والشكر لما يقوم به الجيش العربي
السوري الذي يبذل الغالي والرخيص في سبيل عزة الوطن وكرامته.
وأكد أوس
محفوض أن عمال الهيئة يثمنون كل الجهود المشرفة التي يقوم بها جيشنا الباسل
الذي يمثل صمام أمان الوطن وكرامته، متمنياً أن تكون كل قطرة دم سالت على
تراب الوطن مبعث أمن واستقرار لسورية، ورمزاً للوحدة الوطنية والأخوة
والتآلف بين أطياف

Posté par TAHRI dans LE PRINTEMPS MAROCAIN ET LE M20F | Pas encore de commentaires »

27-07-2011

ENTRETIEN AVEC HOCINE AIT AHMED:LE SYSTEME ENCOURAGE LA D2POLITISATION

Entretien avec Hocine AIT AHMED : Le système encourage la dépolitisation.

Même s’il ne doute pas que le régime est en train de manœuvrer en agitant la thématique de la « réforme », Hocine AIT AHMED ne fait preuve d’aucun pessimisme. Il célèbre, dans cet entretien, le retour du mot liberté à la faveur « du printemps arabe » et le début d’une libération du long asservissement des consciences qui a suivit les indépendances. Il ne doute pas que les Algériens qui ont résisté à l’anéantissement colonial sauront créer l’alternative démocratique à un régime qui ruse et violente.
Un hommage aux Algériens et aux militants politiques qui ne le sont jamais définitivement et qui réapprennent, chaque jour contre l’adversité, contre la répression et contre l’abattement, à le devenir et à le rester.
La fête de l’indépendance intervient cette année dans un contexte national et international marqué par l’idée de réformes d’une part et le « printemps arabe » d’autre part, qu’est-ce que cela vous inspire ?

En premier lieu, le grand retour du mot Liberté. Et le démantèlement (enfin ! ) d’ une idée absurde qui a pesé des décennies durant par-dessus la tête de millions d’hommes et de femmes. Une idée qui prétendait que les peuples, une fois les indépendances acquises, n’avaient plus rien à conquérir. Tout au plus quelques doléances à caractère matériel. Ce qui devait être le début d’un processus de libération, la proclamation des indépendances, s’est transformé- a été transformé par la force, la ruse et le chantage- en un long asservissement des consciences. La première et la plus formidable victoire de ce soulèvement des sociétés est d’abord dans l’affirmation d’une idée jusque là interdite : C’est aux dirigeants de plaire à leurs peuples et non le contraire. C’est aux dirigeants de faire la preuve qu’ils aiment leur pays et qu’ils méritent la confiance de leurs peuples. Ce n’est pas aux peuples de faire tous les matins la preuve de leur patriotisme en se mettant au garde à vous devant des despotes. Le printemps de Tunis et la formidable mobilisation du peuple égyptien ont offert à tout le monde arabe ce cadeau inestimable.

Et la fête de l’indépendance ?

Vous avez noté la joie des manifestants de la place Tahrir ? Malgré la peur et la conscience de la gravité des enjeux Les peuples sont heureux quand ils se battent pour un avenir meilleur. Même si tout n’est pas gagné. Nous avons connu ce type de bonheur quand la Liberté nous semblait à portée de main. Nous retrouverons ce sens festif de la lutte quand l’avenir semblera moins angoissant à la jeunesse. Les blessures infligées à ce pays sont trop profondes pour être contenues dans un ordre du jour simpliste. L’indépendance sans la liberté n’est plus vraiment l’indépendance…

On parle de réformes politiques à Alger, de changement

Je sais. On en parle à chaque fois qu’on ne sait pas que faire, quand il ya eu de vraies réformes, ils ont fait une guerre pour les stopper Je reste sceptique sur les capacités du régime à faire mieux que d’habitude.

C ‘est tout ?

Vous croyez que c’est une question de propositions, d’idées novatrices, de programmes ambitieux. Nous avons fait des propositions, des déclarations, des lettres, des mémorandums…

De quoi alors est-il question ?

De volonté politique. Il manque la volonté de faire les choses sérieusement. Il ya trop de mensonges, de dribbles, de jeux malsains. Ce pays croule sous les manigances et les coups tordus. Et au milieu de tout cela une incroyable légèreté dans la gestion de cette colère qui gronde. On dirait que le pouvoir n’est même plus capable de prendre la mesure de tout ce qui a été gâché. Les vrais décideurs ont toujours imposé le savoir-faire de la police politique, sans oublier le rôle et la longue expérience de Bouteflika dans l’art de faire échec par la ruse et la violence à toute possibilité de démocratisation. Quand il n’y a plus de confiance, il faut d’abord restaurer la confiance. On n’imagine pas un dialogue sans ce préalable.

Mr Abdel Hamid Mehri s’est rendu à la commission Bensalah alors que vous avez décliné l’invitation, on croyait avoir décelé un rapprochement entre vous deux ces dernières années Que pensez-vous de ses propositions de sortie de crise ?

Je lui ai exprimé mon soutien, publiquement et en privé, par ce qu’il essaie de décliner avec un maximum de pédagogie, en direction du pouvoir et de tous ceux qui ne savent pas encore ce que démocratie veut dire, les conditions d’opérabilité et de mise en confiance dans une démarche sérieuse en faveur du changement.

Mais, vous-même ne pensez pas à faire « œuvre pédagogique » en direction du pouvoir ?

Chacun sa méthode. Quand il y aura du nouveau je me prononcerai. Pour l’heure je n’en vois pas. La priorité pour moi reste dans la construction du parti, le rétablissement des liens entre militants, entre citoyens, entre forces sociales. Et la poursuite du dialogue avec les partenaires engagés dans un effort sérieux et constant pour la démocratie et le changement de ce système de pouvoir. La lutte politique sous un régime autoritaire force au réapprentissage permanent de l’exercice politique. On ne devient jamais définitivement un militant politique. On doit chaque jour réapprendre à le devenir ou à le rester.

On a beaucoup parlé d’histoire ces derniers mois, je ne vous ferais pas l’injure de vous demander de répondre aux propos qui ont été tenus mais croyez vous que le silence suffise ?

Quel silence ? L’histoire on la fait d’abord, on l’écrit ensuite. Cela fait plusieurs mois que je travaille avec un groupe d’historiens français et algériens, jeunes et moins jeunes, sur ce que je sais et ce à quoi j’ai participé dans l’écriture de la Révolution et de la guerre d’Indépendance. Cela je le dois à la mémoire de tous les patriotes et compagnons de lutte. De même que je le dois aux jeunes générations. Je laisse les bavardages aux bavards.

Revenons alors au présent. Le climat sécuritaire qui a connu une accalmie dans le reste du pays reste malsain en Kabylie.

Comment voulez-vous avoir un climat sécuritaire sain dans un pays dont le climat politique est (excusez-moi l’expression) complètement pourri ? Le climat sécuritaire est globalement malsain dans l’ensemble du pays avec quelques particularités locales ici et là. La violence « terroriste » a certes connu une nette décroissance dans certains endroits et pas en d’autres, même si on ne sait pas exactement qui entretient la pratique ignoble des enlèvements, mais d’autres formes de violence ont fait leur apparition et connaissent des développements inquiétants.

Lesquelles ?

Elles sont nombreuses mais ont toutes un lien avec la corruption dans l’administration et les services en charge de la sécurité des citoyens. Le grand banditisme, la drogue, les trafics en tous genres ne se développent pas à cette échelle dans un pays à l’encadrement sain. Le chômage de masse chez les jeunes pousse la société à être moins regardante sur la morale quotidienne. Après, il suffit que dans un cas sur dix on tombe dans les filets d’une organisation criminelle et c’est l’engrenage infernal. C’est là que l’on retombe sur la nature du système de pouvoir. La corruption est un phénomène complexe. Un citoyen qui commet un délit mineur court un risque majeur de se retrouver, à plus ou moins brève échéance, entre les mains d’une organisation criminelle à l’échelle du quartier où le trafiquant, le policier ripoux, l’élu de la « chkara », le bureaucrate véreux etc. constituent « les nouvelles élites du système » qui se chargent de « l’encadrement » de la jeunesse.

Mais que font les partis politiques ?

Les militants des partis politiques ne sont pas des super-héros en mesure de lutter, en même temps et en permanence, contre la répression policière et les maffias qui représentent la véritable base sociale du régime ! Bien qu’ils le fassent. Ou qu’ils essaient de le faire. Qu’ils essaient de surmonter la désorganisation générale, la fatigue et la colère. Et cela pendant que tout l’appareil idéologique du système encourage la dépolitisation ! Encadrer la population est une entreprise de titan quand un travail de sape permanent fait croire que les divergences entre partis politiques, entre militants, entre élus sont de simples histoires de jalousie et de h’ssad ! Certes, cela existe, mais il ya surtout cette ligne de fracture qui partage les militants intègres des militants qui fricotent avec la police politique ou avec les milieux de la corruption. En l’absence de possibilité de faire objectivement la part des choses, mais surtout à cause de l’alignement de l’administration sur les ripoux ! La population reste en retrait entre deux émeutes. Par crainte de se tromper autant que par crainte des représailles de toutes sortes. Ce «  terrorisme » là est de plus en plus puissant. Il est entretenu et encouragé par le système de pouvoir.

A titre d’exemple Prenez l’Affaire Khaliffa. De Moumène Khalifa au petit délinquant de quartier, il ya une « chaine de commandement » qui va des bureaux somptueux de la « Nomenklatura » de l’état ou des « barrons » du système aux cités populaires ou aux bidonvilles. Une population sans recours et exclue de toutes les médiations « normales » offre son contingent de victimes et de coupables. Hier elle fournissait les maquis, aujourd’hui elle fournit les troupes de la criminalité. Voilà où nous en sommes 50 ans après l’Indépendance. Sous la colonisation, les jeunes algériens pauvres étaient enrôlés de force dans les contingents de l’armée coloniale, aujourd’hui ils sont livrés à la maffia.

Même en Kabylie ?

En Kabylie, le pouvoir ne se contente pas d’une gestion par la répression brutale et par la corruption comme il le fait ailleurs. En Kabylie, pour mieux casser cette région historiquement frondeuse et fortement politisée, le pouvoir aide à la promotion des fausses alternatives. La dépolitisation est, sous la houlette du pouvoir, conduite par des barrons locaux qui tout en étant souvent de pures créations du régime, tiennent un discours oppositionnel non au système de pouvoir mais au reste de l’Algérie. Le plus pervers dans cette histoire est que les mêmes officines qui veillent à la propagation d’un discours violemment anti-kabyle dans certains médias et cercles sont derrière certains des groupuscules qui développent en Kabylie un discours anti-arabe. Le résultat est dans cette dépolitisation croissante. Ce que la Kabylie a apporté de plus précieux à l’Algérie c’est son capital politique.

En remplaçant la politique par le repli chauvin on veut priver l’Algérie de l’apport de la Kabylie pour mieux priver la Kabylie de l’Algérie Des gens responsables et sérieux ne peuvent pas dire que la Kabylie c’est la Suisse quand tout le pays est à feu et à sang et une décennie plus tard dire que seule la Kabylie est ciblée par la violence.
Jusqu’ici la population en Kabylie et hors de Kabylie résiste à ces manœuvres. Et cette résistance vient de ce qui reste de l’héritage du mouvement national. En ce 5 juillet nous n ‘avons à célébrer que ce que la détermination des algériens a pu préserver de toutes les entreprises destructrices du régime. Mais cette détermination obstinée qui a su résister à l’anéantissement colonial sera, malgré tous les obstacles, capable de construire une alternative démocratique à ce régime insoutenable.

Ahmed SELMANE
Lundi 4 Juillet 2011

Posté par TAHRI dans Non classé | Pas encore de commentaires »

27-07-2011

LE PANIER ET LE PARTIE Ep16/1970 à ZAYTOUNA LES AMIS D’ENFaNCE , LA CANICULE, CRISE DE L’EAU

DEUSI7EME PARTIE

C’était l’été, l’oisiveté et la chaleur nous asphyxiaient. La crise de l’eau à Zaytouna était à son apogée. Elle prenait des dimensions fantastiques. Que de misère ! Des objets hétéroclites s’enchaînaient   le long d’une file de plus d’un kilomètre devant les trombes d’eau publiques. Des récipients sans fond, des morceaux de fer et de bois, des pierres, des chaises estropiées, des paires de bottes  abîmées . . . Tout pourrait servir de témoin et de garde position dans  la file. C’était normal car, l’eau n’arrivait que vers cinq heures du matin et s’en allait une heure après. Il était impossible de rester devant la trombe pendant cette longue absence. Egalement, on ne pouvait pas mettre dans la file un objet qui avait une valeur quelconque. L’eau et rien que l’eau occupait les discussions aussi bien des habitants que des visiteurs. Une réputation pour Zaytouna assoiffée et enragée par la chaleur torride.

 

Nous étions des enfants égarés, hors toutes les lois et tous les enjeux. La piscine municipale était fermée ; aller dans les villes côtières était un luxe que nos familles ne pouvaient guère se permettre.

 

Ramdane Ben Chaabane et tous les autres, ceux qu’une enfance implacable réunissait, étaient tous là : Farid et Idris qui s’engagèrent  dans l’armée puis  s’affolaient. Sidi Lahsen perdait également la raison. Les trois continuent à vivre ensemble comme à l’époque de l’enfance. Mohammadi, le fonctionnaire municipal, subit toujours les sévices de la drogue ; il fume encore   des joints. Comme d’ailleurs Moumen qui mène tant bien que mal l’entreprise familiale et consomme sans arrêt le kif. Chou en Lai, le sage qui bosse tout le temps et partout comme un nègre. AbdelJalil, qui rata ses études malgré les efforts de son père, gère maintenant une librairie au quartier et représente l’intégrisme quoiqu’il n’ait pu, jusqu’à maintenant, recruter aucun voisin. Bouchta Alkhammar, le chef suprême des gosses, le seul illettré du groupe qui a pu acquérir une bonne situation en pleine capitale. Les jumeaux Hauzi qui bricolent pour survivre après la mort prématurée de leurs parents. Les frères Fridi qui fréquentaient le groupe de temps en temps car ils craignaient trop leur père.

 

Un groupe qui déviait à l’insu des parents absorbés par les tracasseries et les déceptions du quotidien. Nous avions en commun une large liberté d’action, nous étions des laissés pour compte. Personne ne s’intéressait à ce que nous faisions. Un seul esprit, morose et borné, régnait parmi nous, malgré l’obéissance que nous devions à nos parents.

Posté par TAHRI dans CREATION LITTERAIRE ROMAN | Pas encore de commentaires »

27-07-2011

LA CUREE MAROCAINE ET LES NEW REVOLUTIONNAIRES MAROCAINS

LA CUREE MAROCAINE ET LES NEW REVOLUTIONNAIRES

 

J’ai lu un article rédigé par un militant du parti du progrès et du socialisme PPS  dans lequel il fait une analyse minutieuse et engagée de la  conjoncture politique marocaine. Ce militant parle du despotisme marocain et dit que pour la vaincre il faut qu’il y  ait une alliance entre les forces contestataires et les forces démocratiques, entre la gauche et la droite. Il projette une stratégie de la  crise et de la déstabilisation qui  ferait fi des contradictions capitales entres les intégriste et le modernistes… J’ai lu peut-être dans le même article que le besoin de responsabiliser le roi s’avère indispensable pour  tout projet démocratique fiable… J’ai appris dans le même article que ce militant lance un défi à Naceri  pour qu’il vienne l’affronter…

 

Quelle audace ! Quel courage ! Haka ykounou wlidat lboubs  ddriyfin !!! Tu viens mon cher ami d’apprendre à parler ou tu viens à peine de retrouver ta langue…Il fallait parler ainsi depuis longtemps…Mais tu oublies  la fameuse révolution nationaliste démocratique chère au feu Ali Yata …

 

D’abord un parti comme le PPS était une force culturelle. Il contenait à l’époque l’élite des universitaires marocains. Même à l’époque où les jeunes faisaient réellement la révolution en défiant les force de  la répression  au cours des années de plomb, les camarades défendaient leur choix démocratique antiviolence…Et toi tu parles d’un coup d’une stratégie de déstabilisation du pays, !!! / Mahchmté maraeti , hadouk limdestabilzin taffrouh bkri

 

C’est de la boulimie et non pas de la politique , tu crois que tout sera chamboulé du jour au lendemain et tu réserves ta place dès maintenant  au lieu d’être toi-même  attaché et fidèle au  passé et l’histoire de ton parti. Jamais au sein du PPS , le despotisme n’a été prononcé. Car si c’était du vrai despotisme , le PPS ne contiendrait pas l’Elite des universités du pays …C »est un chaos auquel les chef du PPS  et les autres  avaient  activement contribué en  s’abattant  sur  les carottes comme des criquets  !!! sauf les nobles ; les intègres  et les honnêtes qui avait vite fermé les parenthèses quand le parti avait cessé de fonctionner , avant qu’il ne se transforme en ferrailles sans âmes ni atours.

 

Le monsieur spécule et appelle   ce  que tous les clivages s’estompent ???Il oublie ce qui est arrivé à NOrdine Kanare et le parti TOUDA qui avait payé un lourd tribut dans les geôles du Chah puis sous le régime des Mollah au cours même de lune de miel de la révolution… Il oublie également les exécutions sommaires  des leaders du solide  parti communistes soudanais   pares de Cheikh Yassine , Noumayri et ses alliés les islamistes …Relisez les livres du cheikh Yassine , des propos et des décisions de Hassne Tourabi….Cela ne veut pas dire que tout alliance est à éviter mais il  ne faut  pas  être miné par la fièvre des instincts et oublier la force de la volonté et la lumière de la raison …C’est vrai ,nous sommes tous marocains . Et personnes ne pourrait prétendre disposer  d’un privilège quelconques  par rapport aux autres.  Théoriquement c’est juste mais au fond chacun se prend pour le plus malin…

Pour ce qui est de la responsabilisation du roi , c’est évidemment logique et même obligatoire. Mais pourquoi pas ne pas commencer par balayer devant sa porte. Qu’est ce que vous avez fait pour démocratiser votre parti ? Pourquoi est-il devenu minuscule ? Pourquoi s’est il transformé en toilettes publiques  pour les rapaces ? Est-ce que vous vous rappelez de Haj Chaabi qui se prêtait pour intégrer le PGD , et juste à ce moment là il y eut les explosions du 16 mai qui avaient suscité beaucoup de remous dans les parages  du PJD…Et Lhaj n’a trouve devant lui que le PPS où il avait amené toute sa famille. mais ils étaient sortis juste après. C’est comme quelqu’un pris de court pour uriner et c’es le WC qu’il avait trouvé juste devant lui avec tous mes respects des militants du PPS. Ce sont d’ailleurs ces notables ,  grands propriétaires terriens comme LGHAZIOUI ET son frère,  comme Kajmoula Bent Abbi  et bien d’autres… Comment donc exiger du roi de lever sa main sur tout ce qui concerne le maroc alors qu’on a des « militants de gauche » du PPS qui sont plus royalistes que le roi comme votre chef Nabil ben Abdalla ou Naceri ou même Skalli ?

Je me demande si Ismail Alaoui avait rendu les comptes au peuple marocain ou du moins aux militants du PPS de ce qu’il a réalisé alors qu’il était ministre de l’Eduaction Naitionale puis de l’agriculture ? La politique a pour horizon le pouvoir. Vous avez eu un certain pouvoir qu’en avez-vous fait ???  ous n’allez pas nous leurrer une autre fois  en nous disant que le roi est celui qui gêne la réalisation de la démocratie . Une fois ,il cesserait d’exercer le pouvoir nous serons démocrates…Comme sous le protectorat , on disait à nos parents , une fois la France partira , nous serons libres….

La démocratie doit s’arracher morceau par morceau…On doit repenser nos priorités , celles à même de nous amener à cohabiter, à à se partager les biens , à s’aimer , à aimer notre patrie…C’est quelques qui se construit selon un processus  sinueux long et surtout trop chrgé

Posté par TAHRI dans Non classé | Pas encore de commentaires »

25-07-2011

LE PARTI ET LE PANIER OU LA BIOGRAPHIE D UN MILITANT PROGRESSISTE SOCIALISTE SACRIFE SUR L’AUTEL DU MAKHZEN

Longtemps Ramdane était un militant et d’ailleurs il l’est toujours, mais jamais il n’eut l’idée d’exploiter la fête ou le deuil pour exposer ses idées politiques. Quand l’ami s’efforçait de démontrer les évidences tout en les trempant dans la religion, tous ceux qui étaient présents se rendirent compte de l’intention véritable du visiteur. C’était la propagande et non pas la compassion qui l’avait guidé chez le pauvre Ramdane qui n’était pas au bout de l’espoir mais au bout de ses forces mentale et psychique. Ils le prirent à part pour tenter de le convaincre d’annuler la nuit de recueillement que les voisins avaient l’intention d’offrir à Mère Ftimou, à son fils Ramdane et son frère. Ils prétendirent qu’une activité pareille devait être mise entre les mains des fins connaisseurs de la religion et non pas entre ceux des gueux, des drogués et des fous. Ramdane leur répondit que cela n’avait aucune importance, puis il leur insinua qu’il était prêt à tous les avatars sauf ceux qui vont à l’encontre du modernisme. Il s’agit là d’un dogme que seul Ramdane a le secret et la finesse d’expliciter. Juste au moment où les deux amis l’eurent quitté, il chargea un petit garçon de leur remettre    leur enveloppe.

 

Aussitôt, les vendeurs de pépins réapparurent   sans évoquer les barbus de tout à l’heure. Ils entamèrent leur discussion à moitié raisonnable à moitié farfelue. On disait   de Ramdane   qu’il était le plus triste des sujets du Royaume car il avait perdu à la fois le père et la mère. D’autres allaient dans leurs plaisanteries jusqu’à demander à Ramdane de se considérer comme un prince. Certains disaient que cette triste coïncidence était révélatrice    de la noblesse et de la sincérité de Ramdane. On disait aussi que toute Zaytouna devait   se rendre chez lui pour    pleurer en sa compagnie et devant lui. Un chagrin à partager.

 

C’était la nuit du recueillement sur mère Ftimou. Les voisins y étaient  ainsi que les vendeurs de pépins   et les amis d’enfance. L’ambiance était  douce, le chagrin apprivoisé et la mémoire   devenant davantage transparente. Tout le passé était incarné dans ces figures qui semblaient figées depuis belle lurette. Les frères Houzi, deux jumeaux qui se partageaient la physionomie, le caractère et même le sort. Mohammadi, le chef et le précurseur de la bande des gosses ; il est maintenant fonctionnaire à la municipalité. Moumen qui remplaça son père dans l’atelier de menuiserie depuis qu’il eut abandonné l’école. Ils se sont portés volontaires pour organiser cette commémoration à leurs frais.

 

Quant à  AbdelJalil, le fils du cheikh, le propriétaire de la plus grande librairie du quartier,il refusa de contribuer à ce projet pour des raisons légales et politiques. Il tenta même de convaincre ses amis d’enfance de la non-conformité de l’ensemble des rites pratiqués jusqu’alors avec le vrai islam. Malgré sa soi-disant érudition et son désir de paraître sérieux et pieux, on le harcelait amicalement; il s’absenta de cette nuit à laquelle avaient pris part tous les habitants de la ruelle. Mêmes les fous eurent, lors de cette nuit, l’occasion et même le droit de s’exprimer et d’être utiles. C’étaient les amis d’antan. Chou en Lai était le plus remarquable étant donné qu’on le considérait beaucoup plus comme un sage que comme un fou.

 

 

 

Dès que les barbus partirent, les femmes dégagèrent le salon et la cours ; elles couvrirent le sol de peaux de moutons, de draps et de tapis. Les tolbas et les chorfas devaient arriver incessamment. Il y avait parmi eux les bénévoles et les professionnels.

 

Tout le monde s’asseyait en tailleur. La soirée commença par la psalmodie rythmée de longs versets coraniques. Les moments les plus intenses et les plus attendus étaient ceux des chants mystiques. Lors de cette nuit, beaucoup parmi les présents se sont interrogés s’il s’agissait alors d’un deuil ou d’une fête. C’était parce qu’ils étaient choqués à la vue de certains instruments de musiques rudimentaires.  Une tradition de la ville de Zaytouna, une tradition issue du soufisme rayonné par la zawiya. Le soufisme est une manifestation mystique qui vise une sorte d’élévation au-dessus des contingences du quotidien, du bonheur et du malheur terrestres. Il y eut ainsi des séances de transe auxquelles tous les présents prirent part. Chaque entrée   poétique déboucha sur la transe. Elle s’appelait une passion. Elle provoquait une danse extatique qui imprégnait tous les présents. Les amis d’enfance s’impliquaient sérieusement dans la jedba jusqu’à l’épuisement et l’évanouissement. Ils reproduisirent en effet ce à quoi ils avaient assisté au cours de leur enfance par les doux après-midi des vendredis estivaux où les processions des sectes mystiques envahissaient les ruelles de Zaytouna. On se réunissait auprès des mausolées en plein cimetière pour, peut-être, rendre hommage aux morts, à tous les morts. Le corps avait son droit d’expression, un droit parti en éclat. Quand tout le monde s’abattait faute de forces, on se calma et on revint aux discussions parfois sensées parfois incohérentes.

 

Ramdane   parlait du roi qui venait de mourir, de sa mère   qui ne le contredisait jamais au sujet de ses convictions politiques. On évoqua ainsi l’année où on eut attenté à la vie du défunt roi.  On le déclara assassiner ; où les gens de Zaytouna pataugeaient dans une crise d’eau légendaire.

 

 

 

 

 

 

 

 

Posté par TAHRI dans CREATION LITTERAIRE ROMAN | Pas encore de commentaires »

25-07-2011

L »ALGERIE, LE POLISARIO ET KADDAFI Khalid Ibrahim Khaled Mercredi, 13 Juillet 2011 16:23

Algérie- Kadhafi: les odieux déballages de Seif Al-Islam

 

La sortie médiatique du fils Kadhafi, Seif Al-Islam, a fortement embarrassé les autorités algériennes. Surtout qu’Alger avait obstinément démenti, tout au long des derniers mois, les informations faisant état de son implication dans l’aide apportée à Kadhafi dans sa guerre contre l’insurrection libyenne. Il faut dire que les démentis algériens maintenaient un soupçon de doute sur les accusations de l’opposition libyenne, mais les propos sans appel de Seif Al-Islam ont été une véritable douche froide pour les autorités d’Alger. En prenant soin de préciser au quotidien algérien Al Khabar que « l’Algérie a été constamment un fidèle allié de la Libye, contrairement à d’autres pays arabes dont les positions sont indignes », le trublion fils de Mouammar ne se rendait peut être pas compte de son imprudence. Il en disait un peu trop, jusqu’à enfoncer ses discrets bienfaiteurs. Car Alger avait constamment agi avec une grande précaution. Les généraux et les autres officiers supérieurs qui avaient le contrôle de la longue frontière algéro-libyenne, veillaient à agir par des moyens détournés.

 

Le clan Kadhafi devait continuer à recevoir l’aide en armements et en mercenaires, mais dans la plus grande discrétion. Pourtant, ces mouvements dissimulés ne sont pas passés inaperçus. De nombreux rapports, y compris ceux de l’OTAN, ont fait état du départ du territoire algérien de centaines de mercenaires convoyés jusqu’en Libye pour prêter main forte à Kadhafi. Mohamed Yeslem Beissat, l’ancien ambassadeur du front Polisario à Alger, a joué et joue encore, selon des sources bien informées à Alger, un rôle essentiel dans ce manège. La direction du Polisario n’a pas hésité à lui confier la mission de porter secours à son vieil allié Kadhafi. S’appuyant sur ses relations avec des responsables influents du DRS, les redoutables services des renseignements militaires algériens, Beissat a fait passer des centaines de combattants du Polisario à travers la frontière algérienne, jusqu’en Libye. Ainsi, après avoir activement fonctionné dans les années 70 et 80 contre les troupes de l’armée marocaine au Sahara Occidental, le vieux trio Alger-Tripoli-Polisario donne la preuve qu’il est toujours opérationnel.

Posté par TAHRI dans Non classé | 1 Commentaire »

25-07-2011

EP15 LE PANIER ET LE PARTI UNE SOIREE MYSTIQUE en guise de funérailles

Juste quelques jours plus tard mourut le roi. Ramdane fut traumatisé, tout son être fut secoué car en effet il aimait réellement ce roi malgré toute la poésie qu’il avait apprise au cours de sa tendre jeunesse pour insulter le régime qui avait emprisonné son frère.  Le sens de la responsabilité ainsi que l’instinct du bien s’éveilla en lui d’une manière violente. Il fusionna son propre malheur et celui de tout le quartier. Il sortit de son silence et recommença à débiter ses vieilles rengaines concernant l’intérêt suprême de la nation   et les circonstances atténuantes et justificatrices de tous les injustes et les pourris. Il descendit avec le peuple dans la grande place de Zaytouna. Beaucoup l’avaient vu pleurer     au milieu des foules. Il avait des craintes pour le devenir du pays, il parlait comme s’il avait quelque chose à perdre ou comme s’il était un haut responsable.

 

Au cours de ce deuil amplifié et bigarré, il reçut chez lui un vieil ami accompagné d’AbdelJalil .Cet ami était allé en Europe et en était revenu converti à l’islamisme. Beaucoup s’étaient interrogés   sur ce changement brutal et radical ; on envoyait ces jeunes pour acquérir la science afin de promouvoir ce pays, ils y revenaient avec une barbe et une gandoura. Ramdane n’avait pas pareils préjugés. Il était démocrate et avait la conviction que chacun était libre de choisir ce qu’il voulait à condition de respecter le choix des autres. Cette visite le réconforta surtout quand cet ami exprima son désir de connaître presque tous les détails de la vie de Ramdane pendant les quinze dernières années. Une compassion profonde. Ce faisant, il lui glissa une enveloppe de billets de banque en guise de solidarité sociale. Les formules religieuses ne quittaient point la bouche de cet ami. C’était tout à fait normal dans des conditions pareilles.

 

Cependant, cette visite avait duré, et le barbu voulait s’enquérir sur chaque visiteur. AbdelJalil lui fournissait tout ce dont il avait besoin. Tous les trois essayaient d’entamer une discussion convenable à pareille situation. Abdeljalil, reprocha à Ramdane le fait de lui avoir refusé de prendre en charge tous les frais et les peines de l’enterrement. Il exprima ouvertement le regret d’avoir raté cette occasion qui, selon lui, aurait pu être un moment décisif   en vue d’une meilleure éducation des habitants du quartier. Sans respecter les sentiments de Ramdane ou même ses convictions, il continuait de le critiquer et même de le gronder pour avoir laissé les fous porter sur leurs épaules la dépouille de sa mère. En fait, c’étaient les amis d’enfance aliénés qui avaient porté le cercueil pendant presque toute la route qui menait au cimetière. Agacé, Ramdane lui répondit que chacun a le droit d’enterrer sa mère ou son père   comme bon lui semble. L’ami qui s’appelait Lakhal, intervint et appuya AbdelJalil : « tout doit changer dans ce pays pour se conformer aux vrais precepts de l’islam, Alboukhari avait consacré des tomes de son œuvre aux rites de l’enterrement. Il ne fallait pas par exemple scander la profession de foi jusqu’au cimetière, cela avait un sens à l’époque de Sidna Mohammed. Les musulmans cohabitaient avec les impies et autres chrétiens et juifs »

 

 

 

Ramdane s’énerva davantage mais ces deux hôtes faisaient semblant de ne rien comprendre.

 

Les visiteurs commençaient à affluer chez Ramdane. Les deux barbus, agiles comme des coqs prêts à l’attaque, s’intéressaient alors beaucoup plus aux visiteurs qu’à Ramdane. L’ami d’Europe voulait épater les gens. Surtout les amis d’enfance qui s’étaient associés spontanément  au deuil de Ramdane, Saïd et Moumen décidèrent d’organiser une nuit de recueillement dédiée à l’âme de Mère Ftimou et à celle du roi défunt. Quand le petit groupe de marchands de pépins entra chez Ramdane, notre islamiste voulut à tout prix exploiter l’occasion pour parler de la nouvelle figure de l’islam et du devoir de déraciner les pratiques non conformes à la religion. Les pauvres marchands furent gênés, ils se retirèrent provisoirement.

 

 

 

Longtemps Ramdane était un militant et d’ailleurs il l’est toujours, mais jamais il n’eut l’idée d’exploiter la fête ou le deuil pour exposer ses idées politiques. Quand l’ami s’efforçait de démontrer les évidences tout en les trempant dans la religion, tous ceux qui étaient présents se rendirent compte de l’intention véritable du visiteur. C’était la propagande et non pas la compassion qui l’avait guidé chez le pauvre Ramdane qui n’était pas au bout de l’espoir mais au bout de ses forces mentale et psychique. Ils le prirent à part pour tenter de le convaincre d’annuler la nuit de recueillement que les voisins avaient l’intention d’offrir à Mère Ftimou, à son fils Ramdane et son frère. Ils prétendirent qu’une activité pareille devait être mise entre les mains des fins connaisseurs de la religion et non pas entre ceux des gueux, des drogués et des fous. Ramdane leur répondit que cela n’avait aucune importance, puis il leur insinua qu’il était prêt à tous les avatars sauf ceux qui vont à l’encontre du modernisme. Il s’agit là d’un dogme que seul Ramdane a le secret et la finesse d’expliciter. Juste au moment où les deux amis l’eurent quitté, il chargea un petit garçon de leur remettre    leur enveloppe.

Posté par TAHRI dans CREATION LITTERAIRE ROMAN | Pas encore de commentaires »

24-07-2011

LE PANIER ET LE PARTI BIOGRAPHIE D’UN MILITANT DEMOCRATE SOCIALISTE PROGERSSISTE EP14

Un été   au cours duquel mourut subitement la mère Ftimou .Ce qui exaspéra ses malheurs. Seuls les voisins et les vendeurs de pépins était là pour assister à l’enterrement, soutenir Ramdane et son frère. Après, Ramdane s’enfonçait davantage dans un mutisme horrible.

 

Juste quelques jours plus tard mourut le roi. Ramdane fut traumatisé, tout son être fut secoué car en effet il aimait réellement ce roi malgré toute la poésie qu’il avait apprise au cours de sa tendre jeunesse pour insulter le régime qui avait emprisonné son frère.  Le sens de la responsabilité ainsi que l’instinct du bien s’éveilla en lui d’une manière violente. Il fusionna son propre malheur et celui de tout le quartier. Il sortit de son silence et recommença à débiter ses vieilles rengaines concernant l’intérêt suprême de la nation   et les circonstances atténuantes et justificatrices de tous les injustes et les pourris. Il descendit avec le peuple dans la grande place de Zaytouna. Beaucoup l’avaient vu pleurer     au milieu des foules. Il avait des craintes pour le devenir du pays, il parlait comme s’il avait quelque chose à perdre ou comme s’il était un haut responsable.

 

Au cours de ce deuil amplifié et bigarré, il reçut chez lui un vieil ami accompagné d’AbdelJalil .Cet ami était allé en Europe et en était revenu converti à l’islamisme. Beaucoup s’étaient interrogés   sur ce changement brutal et radical ; on envoyait ces jeunes pour acquérir la science afin de promouvoir ce pays, ils y revenaient avec une barbe et une gandoura. Ramdane n’avait pas pareils préjugés. Il était démocrate et avait la conviction que chacun était libre de choisir ce qu’il voulait à condition de respecter le choix des autres. Cette visite le réconforta surtout quand cet ami exprima son désir de connaître presque tous les détails de la vie de Ramdane pendant les quinze dernières années. Une compassion profonde. Ce faisant, il lui glissa une enveloppe de billets de banque en guise de solidarité sociale. Les formules religieuses ne quittaient point la bouche de cet ami. C’était tout à fait normal dans des conditions pareilles.

 

Cependant, cette visite avait duré, et le barbu voulait s’enquérir sur chaque visiteur. AbdelJalil lui fournissait tout ce dont il avait besoin. Tous les trois essayaient d’entamer une discussion convenable à pareille situation. Abdeljalil, reprocha à Ramdane le fait de lui avoir refusé de prendre en charge tous les frais et les peines de l’enterrement. Il exprima ouvertement le regret d’avoir raté cette occasion qui, selon lui, aurait pu être un moment décisif   en vue d’une meilleure éducation des habitants du quartier. Sans respecter les sentiments de Ramdane ou même ses convictions, il continuait de le critiquer et même de le gronder pour avoir laissé les fous porter sur leurs épaules la dépouille de sa mère. En fait, c’étaient les amis d’enfance aliénés qui avaient porté le cercueil pendant presque toute la route qui menait au cimetière. Agacé, Ramdane lui répondit que chacun a le droit d’enterrer sa mère ou son père   comme bon lui semble. L’ami qui s’appelait Lakhal, intervint et appuya AbdelJalil : « tout doit changer dans ce pays pour se conformer aux vrais precepts de l’islam, Alboukhari avait consacré des tomes de son œuvre aux rites de l’enterrement. Il ne fallait pas par exemple scander la profession de foi jusqu’au cimetière, cela avait un sens à l’époque de Sidna Mohammed. Les musulmans cohabitaient avec les impies et autres chrétiens et juifs »

 

 

 

Ramdane s’énerva davantage mais ces deux hôtes faisaient semblant de ne rien comprendre.

 

Les visiteurs commençaient à affluer chez Ramdane. Les deux barbus, agiles comme des coqs prêts à l’attaque, s’intéressaient alors beaucoup plus aux visiteurs qu’à Ramdane. L’ami d’Europe voulait épater les gens. Surtout les amis d’enfance qui s’étaient associés spontanément  au deuil de Ramdane, Saïd et Moumen décidèrent d’organiser une nuit de recueillement dédiée à l’âme de Mère Ftimou et à celle du roi défunt. Quand le petit groupe de marchands de pépins entra chez Ramdane, notre islamiste voulut à tout prix exploiter l’occasion pour parler de la nouvelle figure de l’islam et du devoir de déraciner les pratiques non conformes à la religion. Les pauvres marchands furent gênés, ils se retirèrent provisoirement.

 

 

 

Longtemps Ramdane était un militant et d’ailleurs il l’est toujours, mais jamais il n’eut l’idée d’exploiter la fête ou le deuil pour exposer ses idées politiques. Quand l’ami s’efforçait de démontrer les évidences tout en les trempant dans la religion, tous ceux qui étaient présents se rendirent compte de l’intention véritable du visiteur. C’était la propagande et non pas la compassion qui l’avait guidé chez le pauvre Ramdane qui n’était pas au bout de l’espoir mais au bout de ses forces mentale et psychique. Ils le prirent à part pour tenter de le convaincre d’annuler la nuit de recueillement que les voisins avaient l’intention d’offrir à Mère Ftimou, à son fils Ramdane et son frère. Ils prétendirent qu’une activité pareille devait être mise entre les mains des fins connaisseurs de la religion et non pas entre ceux des gueux, des drogués et des fous. Ramdane leur répondit que cela n’avait aucune importance, puis il leur insinua qu’il était prêt à tous les avatars sauf ceux qui vont à l’encontre du modernisme. Il s’agit là d’un dogme que seul Ramdane a le secret et la finesse d’expliciter. Juste au moment où les deux amis l’eurent quitté, il chargea un petit garçon de leur remettre    leur enveloppe.

Posté par TAHRI dans CREATION LITTERAIRE ROMAN | Pas encore de commentaires »

23-07-2011

QUELLES ELECTIONS POUR QUEL MAROC? UN PRODUIT POLITIQUE FUNESTE POUR LE PEUPLE.

Quelles élections pour quel Maroc ? UN PRODUIT POLITIQUE IMPROPRE .

Comment proc054.jpgéder à l’amélioration du prod038.jpguit politique électoral ? Est-ce qu005.jpge la vernis et le colmatage des brèches de l’ancien système  serait en mesure  de donner un nouveau produit ? Il parait que l’horizon est sombre tant que Ansar ou Malki Habib s’y  préparent  sérieusement … Le problème n’est ni technique ni juridique , il est foncièrement éthique . Wa Ibad Allah  des hommes  ayant occupé les rouag018.jpges de la politiques au Maroc depuis des décennies et sont les acteurs il003.jpg003.jpglustres de toutes ces crises et ces tragédies  et pourtant ils n’ont point froid aux yeux comptent  continuer jusqu’à la fin de leur vie…

Je suis pessimiste car je suis certain que tant que ce sentiment de pudeur   engendré par le mariage  des remords et des craintes   ,épanchés sur les espaces physiques et métaphysique,  fait défaut ,  nous  serons tous davantage étouffés par le misérabilisme qui n’est en quelque sorte qu’une perte de tout sentiment de dignité humaine . Autrement dit , aucune loi aussi rigoureuse soit elle ne pourrait nous amener à la raison …Seul ce sentiment en marge de la sensibilité religieuse ou humaniste nous assurerait des lendemains meilleurs.  Les lois ; on les détourne  de sa finalité pour en faire une coquille vide ou une épée de Damoclès mise sur le cou  des naïfs et des vulnérables …

Donc ces élections n’aboutiraient à rien tant que les autorités n’ont pas procédé à l’arrestation des malfaiteurs publics, ceux qui ont volé l’argent du peuple, ceux qui ont falsifié sa volonté, ceux qui ont détruits ses meilleurs valeurs , ceux qui  brouillent les cartes , les ratés de toutes les couleurs ,les  hommes de paille , ceux qui ont manifesté  une haine même déguisée à l’encontre du peuple …Il faut les arrêter et seul le makhzen pourrait le faire comme l’avait dit un soir Feu ABID JABIRI. Mais en fin si le makhzen ne veut pas le faire n 20 FEVRIER  le fera  certainement en bonne et dûe forme . La peur s’est estompée  et la manipulation bat son plein et il ne faut pas croire et compter sur des gueux  considérés comme étant citoyens  de joier activement ce rôle . Moi j’appartiens à cette catégories d’opprimés et le devoir ainsi que le vouloir de jouer ce rôle me font défaut…

Je me contente d’avoir toujours été absent des élections depuis que je suis devenu majeur. Et c’est ainsi que je me suis brouillé avec mes meilleurs amis .  Je ne sais pas comment j’observais et je défendais avec force et beaucoup de peine à ma virginité .  Les slogans sont souvent décolletés de la réalité.

Au lieu d’étudier avec responsabilité les derniers taux de participations aux  élections qui n’avaient guère dépassé 30/ et d’en déceler les vraies cause tout en y remédiant, nos responsables  fuient davantage en avant . Quel paramètre a-il changé pour  entrainer une forte participation… Surtout ne parlez pas du référendum car comme diraient les plus patriotismes hadak diyal lmalik et pourtant les responsables n’ont pas honoré le roi qu’ils vénèrent ? Car 99 n’honore ni ami ni ennemi. Sauf ceux qui dorment sur leurs lauriers alors qu’eux ne u font semblant d’être dans les bras de Morphée  alors qu’en réalité ils ne dorment que d’un œil car l’aitre œil veill e sur leur fortune personnelle et les moyens de s’en sortir au bon moment..

Les partis eux-mêmes sont devenus des coquilles vides sauf pour les islamistes et les istiqlaliens. Les premiers représente le dernier rempart contre le DESESPOIR GENERALISE tandis que les seconds installent en permanence une grande tente sous laquelle vous pourriez passer la nuit mais  sans rien mettre sous la dent . Vous mouriez de faim  et vous patienteriez sans savoir pourquoi. Je peux dire que l’ensemble des partis politiques marocains  se caractérisent par  une impuissance et une faibles générales. Aucun de ces boutiques politique n’a osé faire son autocritique  pour nous dire au moins ce que signifinet un parti pour lui.une absence de transparence complète , on ne connait ni le nombre d’adhérents ,ni les sources et les mécanismes du financement , stratégie  et programme sont des gadgets bon marché qu’on distribue aux  masakhet lwalidin qui écoutent ou regardent les mascarades politiques .

Le monospace  social  et l’homogénéité  générationnelle  sont carrément absents.  La       gérontocratie tient toujours les rênes du pouvoir au sein des partie, les appartenances sociales  sont tellement différentes que même l’allure d’un vrai parti n’apparait pas.

Ces élection compliqueraient davantage la situation et la rendraient infernale. Elles reproduiraient les mêmes images que certaines retouches dénatureraient.

Posté par TAHRI dans Non classé | Pas encore de commentaires »

23-07-2011

HIMMA SERAIT-IL LE CHEF DES BALTAGE A DEGAGER DE LA OUMMA

AL HIMMA  SERAIT-IL LE PLUS GRAND BALTAGE  De LA OUMMA

 

Selon Abdelilah Ben Kiran , secrétaire général du PJD,,Al HImma  devrait faire publiquement ses aveux au peuple marocain  tout en s’excusant  d’avoir fait  de la politique . Il plaiderait  coupable donc puis  Il promettrait  de ne plus faire de la politique. Quelle sentence !  quelle démocratie ! On décide du sort d’un citoyen , on fait de lui un bouc émissaire , on  le charge de tous les maux , on le diabolise ….

Maintenant , je sais bien qu’il me sera difficile de demander d’intégrer le PJD alors que d’après ma modeste analyse , il m’ a semblé que c’est le parti le plus sérieux actuellement…De toute façon , je suis rôdé au chômage partisan . TANT mieux. Mais qui me voit ainsi en train de parler d’Al Himma  dirait que je suis partisan du PAM or  ce n’est pas vrai car le PAM ,depuis qu’il a vu le jour ,s’interdit catégoriquement d’ouvrir ses portes à mes semblables, ceux qui râlent trop et  qui ne savent même pas pourquoi ils se sont jamais inscrits sur les listes électorales… Donc tant mieux pour moi . Aujourd’hui j’ai chaté avec des amis Ittihadi s , j’ai senti que je partageais avec eux beaucoup de soucis  surtout les dérapages qui guettent le mouvement 20 février …Et j’ai tenu à leur rappeler que je ne suis ni Ittihadi ni jeune …Pour ne pas les leurrer ou les «  arnaquer ». Ils étaient sympa et généreux avec moi.

 

S’il y a quelqu’un qui a montré et démontré la grande tare d’Al Himma eh bien ce sera  Rachid Nyni. C’est lui qui a démonté comment cette grande personnalité encaisse  des dizaine de millions mensuellement pour le compte d’une société de publicité qui ne « travaille » qu’avec le ministère de l’extérieur c’est-à-dire avec Taib Fassi Fihri… Merci Rachid . Tu as eu la chance de ne pas assister à cette descente aux enfers ,à ces épousailles des diables et des anges , ces mariages contre nature qui enfenteraient bientôt des monstres. Tu serais là et tu nous dirais que tu n’es pour rien car  personne n’a demandé ton avis . Mais ton statut ressemble à celui d’un quidnappé ou plutôt d’une personne vulnérable, incapable , car trop sensible pour pouvoir résister et assister  à ces monstruosités , tu es donc en ASCENSION…Des Fouqaha et des Fouqaras exercent la politique ci et là. Les fouqara de Yassine guidés par les obsessions de leur chef spirituel ne jurant que par une destruction massive du régime, du système, des poteaux de l’électricité,  des drapeaux  des souvenirs ,de la raison de l’Histoire …UNE DESTRUCTION TOTALE CAR LE GOUROU  LE DéSIRE AINSI..  pour satisfaire sa vengence à l’encontre de Hassane Deux . Ce dernier avait choisi délibérement le DELUGE ET 20 FEVRIER C’EST LE DELUGE.De l’autre côté les Fouqaras  soufis boutchichynnes qui sont venus à Casablanca munis de leur chapelet et de leur litanies pour exprimer hautement  leur appui au régime et a la Constitution… Quelle mascarade  de part et d’autre§§

Le degré zéro de la politique…

Quelle catastrophe !comme le disait souvent mon ami Aziz qui a avait perdu la raison depuis presque vingt ans quand son frère Mustapha avait tué son autre frère Ahmed lors d’une soirée qu’ils passaient ensemble avec des filles et du vin. Et c’était dans la maison de Mustapha où habitaient son épouse et ses enfants…En fait quelle catastrophe , est-ce que le diable va -t-il tué l’ange ou le contraire ? de tout façon la soirée est encore à ses débuts peut-être..

Moi je me juge parfois  stupide quand je me dis que certaines personnes devraient être privées de tous leurs droits civiles et politiques pour les crimes qu’elles avaient commises à l’égard des  populations  sous l’égide  du MAKHZEN . Et pourtant je suis moins féroce que mon frere qui dit qu’il faut leur couper les têtes et leur coller les cartes d’identités nationales sur les fronts pour les faire rouler . Car mon frère  continue de chômer malgré ses nombreux diplômes techniques et juridiques. Et dîtes la vérité ;quelqu’un comme lui n’a-t-il pas raison ? Moi quand je me trouve chez moi dans ma ville natale que j’ai fuie ,  chaque fois que je lève mes yeux et je vois le grand immeuble , le grand atelier de l’instituteur que le makhzen avait ELU et placé au conseil municipal , mon sang chauffe et je trouve que le fait d’anéantir un tel voleur est tout à fait légal….Or il n’est pas responsable. C’est le makhzen qui déteste le peuple; c’est le makhzen qui a tout pourri   et l’a donné comme bon exemple aux arrivistes et aux opportunistes   qui  couvent dans les partis.

 

Ilyas Lammari a disparu  0251.jpg, de même qu025.jpg‘al Himma …Le M025.jpg024.jpg024.jpgaroc serait-il sur la bonne voie. Je viens de lire dans un quotidien que Malki Habib de l’USFP  offre le siège du aprti à IABOU JAAd aux militants du 20 février qui ne sont en vérité que ceux d’Aladl walihsan…Ils les a même abrités et défendus contre les agents de la sécurité .Car , selon ce quotidiens , ces militants avaient saboté sérieusement le festival organisé dans la ville . Et le journal de révéler que Malki est en train de préparer une campagne électorale en voulant s’assimiler et assimiler ce mouvement… Il Courtise le dit mouvement…. Ne serait-il pas un baltagéqui se cache derriere son doigts …Mais moi je ne sais pas pourquoi ces raté comme Radi  Malki , Walalou , continuent de nicher dans l’USFP ILS Ont eu l’argent , le pouvoir , le  bonheur …LEURS enfants ont grandi et sont bien , ils vivent dans des villas  et le prestige..Pourquoi n’iraient(ils pas se reposer et laisser le peuple marocain tranquille ?

Par rapport à eux Al Himma n’est qu’un  apprenti baltagé.

Posté par TAHRI dans Non classé | Pas encore de commentaires »

politique |
Aequalis |
LE JOURNAL DES INFOS UTILES |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | CGT Menuiseries Gregoire
| La marche européenne des pa...
| Royaume du Maroc