Archives pour juillet 2011

31-07-2011

Où est la vraie Syrie ? Les média coupables? Que Croire? La Syrie à l’envers.

عتداء إرهابي على حافلة متجهة إلى مصياف   •   120 شخصية أردنية في دمشق للتضامن: تدفعون ضريبة مواقفكم القومية   •   بعد 48 ساعة من جريمة تفجيره خط النفط في الخدمة اليوم   •   نـــور الشــــام تبدأ بثها التجـريبي: منبــر لـكل عـالم وبـاب لكل علــم   •   إيفاشوف: المخطط الأمريكي الإسرائيلي لاستهداف سورية وصل مرحلته الثالثة   •   حفل استقبال في ذكرى جلوس الملك محمد السادس   •   السفير المصري: ستبقى علاقاتنا صخرة تتحطم عليها المؤامرات  •   خمسة قتلى في اشتباكات العريش   •   تصفيات كأس العالم 2014 منتخبنا إلى جانب اليابان وأوزبكستان وكوريا الديمقراطية  •   ميقاتي: الجيش ملاذنا الأول والأخير لحماية لبنان  •   الحرارة أعلى من معدلاتها  •   مسيرات حاشدة في القنيطرة والحسكة ودمشق وإدلب وطرطوس دعماً للإصلاح: رفض كل أشكال التخريب والعبث بأمن الوطن   •   سورية تُشيّع كوكبة جديدة مـــن شهداء الوحدة الوطنية   •   لقاء جماهيري في اللاذقية السيد: المؤامرة انتهت إلى غير رجعة   •   3 قتلى و15 جريحاً في غارات الناتو على مقر التلفزيون ليبيا تحمل القاعدة مسؤولية مقتل اللواء يونس   •   أزمة الدين العام تُطيح بشعبيته أوباما: الدفاع عن مصالح الشعب أولوية   •   إيران: المبادرة الروسية تسهم في تقليص الحظر الاقتصادي   •   أردوغان يسعى لإخماد الأزمة مع الجيش غل: الأمور تسير في مجراها الطبيعي   •   العراق يعتزم شراء 38 مقاتلة اف 16 المالكي يدعم بقاء قوات تدريب أمريكية   •   :الأخبار
مسيرات حاشدة في القنيطرة والحسكة ودمشق وإدلب وطرطوس دعماً للإصلاح:
رفض كل أشكال التخريب والعبث بأمن الوطن

Où est la vraie Syrie ?  Les média    coupables?  Que Croire? La Syrie à l'envers. dans LE PRINTEMPS MAROCAIN ET LE M20F p3--2d

محافظات- البعث- سانا:
واصلت الفعاليات الشعبية والأهلية والشبابية في المحافظات نشاطاتها الوطنية للتعبير عن دعمها لبرنامج الإصلاح الشامل بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ورفضهم لكل أشكال التخريب والعبث بأمن الوطن في وقت نفذ طلبة المعاهد والجامعات وقفة تضامنية أمام القنصلية الروسية بحلب تحت عنوان « وردة حب وتقدير لمواقف روسيا الداعمة لسورية تجاه ماتتعرض له من مؤامرة خارجية.

صفاً واحداً ضد دعاة الدمار

ففى الحسكة » إسماعيل مطر » استنكر أبناء مدينة الشدادي والقرى التابعة لها خلال مسيرة حاشدة  أمس الأعمال الإجرامية التي يقوم بها المخربون من تدمير للمنشآت الوطنية وقتل وترهيب للمواطنين.
وأكد المشاركون أن ما يقوم به المجرمون من ترويع وتخويف لأبناء الوطن الآمنين يؤكد زيف وكذب المطالب التي يتسترون خلفها.
ودعوا الى وقوف جميع أبناء سورية صفاً واحداً ضد دعاة الدمار لمرتهنين لأعداء سورية مبينين أن أهداف المؤامرة باتت جلية للجميع وبأنها ستسقط، كما سقطت غيرها من المؤامرات.
وقال  الشاب جميل يوسف إن قوة سورية وصلابتها تتعزز بوحدة الشعب الأبي الذي وقف سداً منيعاً أمام جميع المخططات التي تحاك ضدها وأن سورية تمتلك طيفاً وطنياً جعل منها  مثالاً للأمن والأمان والذي يحسدها عليه الأصدقاء قبل الأعداء.
وقال عبد الله الشريف فلاح إن جزيرة الخير والعطاء ستبقى على عهدها في وجه التحديات التي يتعرض لها هذا البلد الصامد وتعيش لحمة وطنية يسودها الحب والتقدير والتعايش والتآلف ولاترضى المساس بأمن الوطن والمواطن.
وأقامت الفعاليات الشعبية والاجتماعية في ناحية تل تمر بمحافظة الحسكة الملتقى الوطني تحت عنوان «من ضفاف الخابور إلى شموخ قاسيون كلنا صامدون».
وأوضح علي الجضعان شيخ عشيرة البو شيخ أن ما تتعرض له سورية من مؤامرة خارجية باء بالفشل، مبيناً أن الوعي والمواقف الشجاعة التي أظهرها أبناء سورية كانت الرد الأمثل على المخربين الذين يستهدفون الوطن عبر الاستعانة والاستقواء بالخارج.
بدوره قال علي هجوس معلم مدرسة: إن ملتقى اليوم اجتماع للشرفاء من أبناء الوطن للوقوف في وجه الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية من قبل المتآمرين الذين باعوا أنفسهم بهدف زعزعة الأمن والسلم الأهلي في سورية، مؤكداً دعم أبناء المحافظة لبرنامج الإصلاح الشامل.
من جهته أشار خضر المحيسن أحد المشاركين إلى أن شعوب المنطقة باتت تعي أبعاد مخطط الشرق الأوسط بين أبنائها، مبيناً أن وعي الشعب السوري ومواقفه الوطنية والقومية أفشلت المخطط وستخرج سورية قوية بكرامة شعبها وقائدها متمسكة بحقوقها وحقوق أبناء أمتنا.

رفع علم وطني في القنيطرة

وفي القنيطرة « غسان علي » احتشد الآلاف من أبناء القنيطرة ومنطقة جبل الشيخ وريف دمشق في قرية حضر للمشاركة برفع أعلى علم وطني على أعلى سارية في سورية على ارتفاع 1400 م في منطقة تل حضر تقديراً وعرفاناً لتضحيات قواتنا المسلحة ودورها الوطني في الدفاع عن وحدة الوطن والتصدي لأعدائه في الداخل والخارج وتعبيراً عن عمق الانتماء الوطني لأبناء الجولان وتأييدهم للبرنامج الإصلاحي الذي يقوده الرئيس الأسد ورفضهم للتدخلات الخارجية في شؤون سورية.
وغصت الشوارع والساحات في قرية حضر بالحشود المتدفقة من جميع أنحاء المحافظة والقرى المجاورة لها الذين توافدوا منذ ساعات الصباح للمشاركة في الحملة الشعبية والشبابية.
وقال بلال البصار أحد أعضاء اللجنة المنظمة أن تنظيم هذه الفعالية الأهلية الخاصة بإنجاز السارية والعلم استمر العمل فيها قرابة 70 يوماً وبمشاركة كافة الفعاليات الأهلية والشبابية في القرية.
بدوره أوضح مشهور زيدان أن هذه الفعالية تأتي بمناسبة عيد الجيش العربي السوري وتأييداً لمسيرة الإصلاح التي يقودها الرئيس الأسد مبيناً أن العلم 4.5X7م وقد بلغت التكاليف قرابة 220 ألف ليرة سورية جاءت من تبرعات أهالي قرية حضر.
وتحدث الشاعر جابر أبو حسين : علمنا الوطني عال، فيما وجد وكيفما كان لأنه رمز من رموزنا الوطنية ورفع العلم في قريتنا على إحدى قمم  جولاننا المحررة يدل على أن الوطن هو المنتصر دائماً وأبداً على كل المؤامرات طالما بقيت هذه الراية خفاقة في قلوب أبناء سورية.
وأوضح بلال سليمان من حملة شباب رفع العلم أن فعاليات رفع  العلم الوطني ستنتقل من مدينة إلى مدينة حتى آخر نقطة من قطرنا الغالي على امتداده مبيناً أن الحملة القادمة ستكون في محافظة الحسكة.
وشارك في الحملة الشبابية الرفيق الدكتور غسان خلف أمين فرع القنيطرة للحزب والمهندس حسين عرنوس محافظ القنيطرة وفعاليات رسمية وشعبية من المحافظة.

دمشق: 17 علماً وطنياً

عبر الآلاف من أبناء مدينة دمشق عن تأييدهم ودعمهم لمسيرة الإصلاح الشامل التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد ووقوفهم ضد المؤامرة الخارجية التي تستهدف النيل من أمن واستقرار سورية وذلك بتجمع حاشد مساء أمس في ساحة الحجاز بدمشق.
وأكد المشاركون الذين حملوا الأعلام الوطنية رفضهم واستنكارهم لمحاولات التدخل الأجنبي في شؤون سورية وحملات التضليل والتزييف التي يقوم بها عدد من وسائل الإعلام العربية والغربية.
وقال المواطن فؤاد سليمان أحد المشاركين: إننا لن نساوم على وحدتنا الوطنية ولن نسمح لأحد بالعبث بها.. الشعب السوري يثبت اليوم مدى وعيه وقدرته في الحفاظ على هذه الوحدة وصيانتها، فيما رأى محمد خير اسطنبولي أن المسيرة جاءت لتؤكد التفاف الشعب السوري حول قيادته وتقول إن هذا الشعب أدرى بمصلحته ومصلحة الوطن ويدرك تماماً ماذا يريد وكيف يرسم ملامح مرحلة قادمة تنسجم مع حيوية الشعب وتلبي طموحاته وتدعم مسيرة الإصلاح في كل القطاعات.
وفي صالة الفيحاء شارك المئات من المواطنين برفع 17 علماً وطنياً موقعاً من المحافظات تأييداً لبرنامج الإصلاح الشامل وشارك في الفعالية عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية وتخللها حفل فني.

دعم عملية الإصلاح

وعبر أكثر من 150 شاباً وشابة وصلوا الى دمشق  قادمين من حلب عبر مسيرة سيارات ورحلة بالقطار عن دعمهم  لبرنامج الإصلاح الشامل الذي يقوده الرئيس الأسد.
وقال محمد ديري  وفاطمة البناوي من المنظمين للمسيرة إن الهدف من هذه الفعالية توجيه رسالة للعالم مفادها أن الشعب السوري  واحد لا يفرقه أحد ويرفض جميع محاولات التدخل الخارجي فى شؤون سورية والمساس بأمنها واستقرارها مبينين أن المشاركين يحملون معهم القرآن الكريم الذي أقسم عليه أهالي حلب عهد المحبة والإخلاص والولاء للسيد الرئيس.
ولفت ديرى والبناوي الى أن المشاركين يحملون أيضاً تذكاراً يتضمن أهم المعالم الأثرية والدينية لمدينة حلب يعبر عن التعايش الديني واللحمة الوطنية بين مختلف أطياف الشعب السوري.

رفض التدخل الخارجي

وفي إدلب شارك عشرات الآلاف من أبناء مدينة الفوعة والقرى المحيطة بها في احتفالية رفع علم الوطن تعبيراً عن حبهم للوطن وتأييدهم  لمسيرة الإصلاح الشامل التي تشهدها سورية بقيادة الرئيس الأسد واستنكارهم للمؤامرات التي تتعرض لها سورية وللحملات الإعلامية الهادفة إلى زعزعة أمنها واستقرارها ورفضهم للتدخل الخارجي بشؤون سورية ومحاولات زرع الفتنة الطائفية بين أبنائها.
ورفع المشاركون في الاحتفالية العلم العربي السوري بطول 700 متر على امتداد الشارع الرئيسي وسط المدينة مرددين الهتافات المعبرة عن حب الوطن وقائده  وعلى الوحدة الوطنية ووقوفهم مع مسيرة الإصلاح كما عبروا بهتافاتهم عن تقديرهم للدور الوطني الذي يقوم به الجيش العربي السوري في الدفاع عن أمن واستقرار الوطن مؤكدين التفافهم تحت راية الوطن الغالي وأن راية سورية ستظل مرفرفة خفاقة عالية.
كما عبروا عن استنكارهم للتجييش الإعلامي من قبل القنوات الفضائية المغرضة للنيل من وحدة سورية وأمنها ومحاولة زرع الفتنة مؤكدين أن وعي أبناء سورية وتماسكهم ووحدتهم الوطنية أسقط المؤامرة وأفشل المخططات.
وقال جميل رمضان: إن سورية ستبقى عصية على المتآمرين وأن المشاركة في الاحتفالية  وفي المبادرات التي يطلقها شباب الوطن هي أقل مايمكن أن يفعله الإنسان للتعبير عن وفائه وحبه للوطن الذي يتعرض لمؤامرة وحرب إعلامية غير مسبوقة.
وقالت هيا عرب إن كل أبناء سورية يقفون صفاً واحداً تحت راية الوطن وقيادة الرئيس الأسد وأنه مهما حاول أعداء سورية العبث بأمن الوطن فإنهم سيفشلون في مخططاتهم وأن الشعب السوري مع السيد الرئيس ومع برنامج الإصلاح.
وقال محمد تقي إن سورية ستبقى قوية منيعة بوحدتها الوطنية وبوعي وتلاحم أبنائها المخلصين وأن وحدة الشعب السوري وتلاحمه ستبقى السد المنيع في وجه كل مؤامراتهم.

بصمة شباب حمين

وفي طرطوس »لؤي تفاحة » نظمت مجموعة بصمة شباب بلدة حمين شرق مدينة طرطوس مساء أمس احتفالية كبيرة بمشاركة فاعلة من كتاب وشعراء سوريين ورجال دين وفعاليات اجتماعية وأدبية محلية.
وأكد ياسر ديب أهمية المحافظة على الوحدة الوطنية وحماية السلم الأهلي لأن ماتم التحضير له والتخطيط له ومنذ زمن كان خطيراً لذلك فإننا كمواطنين سوريين اليوم مدعوون أكثر من أي وقت للتمسك بهذه  الوحدة والدفاع عنها بأغلى مانملك.
وأشار بشار إسماعيل وزهير عبد الكريم والشاعر مالك صقور إلى أبعاد المؤامرة الخطيرة التي تستهدف سورية.
بدوره أشار المحلل السياسي د. بسام أبو عبد الله  بأن جميع الأقنعة قد سقطت مؤكداً أن ماجرى  ومايجري من أعمال تخريبية وقتل ومظاهر مسلحة تؤكد بأن من بقي في الشارع ليس إصلاحياً ولايريد الخير لبلده وإنما هو عبارة عن أداة تستعمل لضرب استقرار سورية.

وقفة تضامنية أمام القنصلية الروسية

ونفذ عدد من طلبة المعاهد والكليات الجامعية أمس وقفة تضامنية أمام القنصلية الروسية بحلب تحت عنوان وردة حب وتقدير لمواقف روسيا الداعمة لسورية تجاه ما تتعرض له من مؤامرة خارجية.
وقال أيمن عزيزي أحد المنظمين: إن الفعالية هي عبارة عن رسالة شكر وتقدير للموقف الروسي الرافض للتدخل الغربي في الشؤون السورية، مضيفاً: إن الفعالية سوف تتضمن إعادة تهذيب الحديقة الحراجية المواجهة للقنصلية الروسية وإعادة طلاء السياج الحديدي وتجهيز أحواض مخصصة لزراعة الزهور ثم القيام بوضع العديد من اللوحات التي تعبر عن شكرنا وامتناننا لمواقف روسيا الاتحادية.
بدوره أشار حسين أحمد زمزم أحد المشاركين الى أن الوقفة تعبر عن رفضنا لجميع محاولات التدخل الخارجي الرامية الى زعزعة أمن واستقرار سورية، لافتاً الى الدور الكبير التي تلعبه بعض القنوات التي تمتهن التحريض.
وحمل المشاركون الأعلام السورية والروسية واللافتات التي تعبر عن الوحدة والتلاحم الوطني بين أبناء الشعب السوري.

الجالية العراقية: شكراً سورية

كما نظم أبناء الجالية العراقية في سورية مساء أمس احتفالية شعبية بعنوان وقفة الوفاء لسورية «شكراً سورية» بالمركز الثقافي العربي بالمزة وذلك تضامناً مع سورية في وجه المؤامرة التي تستهدف أمنها واستقرارها ودورها الوطني والقومي الرائد.
وأكد المشاركون وقوفهم إلى جانب أشقائهم في سورية ضد محاولات المساس بالوحدة الوطنية والعبث بالأمن والاستقرار، محذرين من العواقب الوخيمة للمؤامرات الرامية لإبعاد سورية عن مسيرتها في دعم المقاومة والدفاع عن مصالح الأمة العربية.
وعبروا عن اعتزازهم بقيادة الرئيس الأسد وبوعي الشعب السوري في مواجهة حملات التضليل والافتراء التي تقوم بها بعض الفضائيات ضد سورية ومحاولات بعض القوى الإقليمية والدولية النيل منها.
ورفع المشاركون وثيقة عهد ووفاء لسورية أكدت أن الشعب العراقي من شماله إلى جنوبه يخط بيده رسالة وفاء لشعبها وللرئيس الأسد، مشيرة إلى أن الشعب العراقي داخل العراق وخارجه يحيي الشعب السوري وحكومته ويتمنى الأمن والاستقرار لهذا البلد حامل راية العروبة.

Posté par TAHRI dans LE PRINTEMPS MAROCAIN ET LE M20F | Pas encore de commentaires »

30-07-2011

LE PARTI ET LE PANIER Ep18 La brut , le bon et le truant une enfance au début des années 70

Il faut avouer que Mohammadi puis Sidi Lahsen étaient les précurseurs à la consommation de la drogue. Des débris du kif broyés et mélangés à du sucre puis cuits jusqu’à ce qu’ils deviennent compacts. Nous les achetions de chez les tailleurs de djellabas au cœur de la médina. Ces deux enfants étaient de fins connaisseurs de ce qu’on avalait. Dès que nous nous débarrassions de nos esprits, nous commencions à exécuter tout ce que ces vétérans nous dictaient. Ramasser des insectes, les mettre dans un récipient et les asperger d’urine puis les bouillir sur du feu. S’aligner, tenir son sexe dans sa main et entamer une masturbation collective. Voler les fruits des vergers, des poules près des maisons, des marchandises dans des boutiques. Faire les picoteries dans les halqas, piller à leur insu les paysans qui venaient s’approvisionner à Zaytouna.

 

Le collège devenait alors pour le groupe non pas un lieu d’apprentissage et d’instruction mais un champ fertile pour montrer et démontrer tous les arts du larcin, du vol et du pillage. Hauzi, par exemple, était capable de dépouiller tous les élèves de sa classe de leurs livres pour les revendre au brocanteur du quartier. La direction était obligée de mettre dehors la majorité du groupe.

 

Des petites têtes de délinquants. Certains d’entre nous  devenaient des voleurs professionnel, d’autres des charlatans, d’autres encore ont été complètement détruits par la consommation du kif à un âge très bas : comme Sidi Lahsen, personne  ne s’intéressait à notre sort. C’était là notre univers, celui de petits dépravés, de voleurs et d’apprentis hypocrites. Nous   devions nous comporter sagement dans le quartier sous peine de recevoir des corrections de nos parents. Ceux-ci étaient complètement absents tandis que la plupart des mères ne sortaient guère des foyers. Ces pères qui perdaient leur temps à rêver politique et richesse. Les grands frères, quand ils existaient,  quittaient Zaytouna et n’y revenaient que lors d’un enterrement ou d’une fête. Peut-être, ils faisaient leur carrière, ils devaient être près de la source pour avoir leur part du butin.

 

L’égoïsme des uns et la stupidité des autres étaient à l’origine de notre déperdition. Il faut ajouter à cela le manque de compréhension et la rigueur extrême des maîtres qui frôlait les limites de la terreur.

 

Ramdane n’était pas assidu à nos rencontres maléfiques. Or, souvent avant de regagner nos maisons, nous nous réunissions autour de lui, de l’autre côté de l’entrée du quartier. Il était le premier à se poster près de la boutique de Bidaoui, qui vendait des machines électroménagères et diffusait sans arrêt les derniers succès musicaux de l’époque. Nous l’imitions à écouter Abdelhalim et surtout la nouvelle vague des Nasse Alghiwane que Ramdane adorait et nous poussait à adorer. Cette écoute devenait un rite presque quotidien, Bidaoui constata notre passion et nous faisait écouter les meilleurs disques. Nous les avions vite appris. Nous les chantions lors de notre retrait quotidien aux confins du grand cimetière de la ville. Certains d’entre nous  gênaient parfois Ramdane par leur turbulence au point de l’empêcher de savourer la musique et les paroles. Il décida alors de s’éloigner de nous et d’aller côtoyer les vendeurs de pépins. Un acte que nous avions mal interprété.

 

 

 

Bouchta, qui nous fréquentait régulièrement après son travail, profita de l’occasion et nous dit   que Ramdane était devenu un pédé et un proxénète. Il ne faisait que médire de lui. Bouchta et Ramdane représentaient les limites extrêmes de notre univers penché beaucoup plus vers le mal que vers le bien. C’étaient le bon et le méchant. Bouchta considérait Ramdane comme étant le plus faible moralement, une cible de toutes les taquineries et les moqueries. En effet, Ramdane réagissait rarement non pas parce qu’il n’avait pas la force physique mais parce qu’il était trop sage pour affronter   un type comme Bouchta capable de toutes les bêtises et les bassesses. Des provocations qu’il laissait tomber. Par ce comportement noble, il arriva à arracher notre sympathie. Et c’étai pour cela que nous n’avions pas cru Bouchta quand il nous avait parlé de ce qui s’était passé entre eux lors du match du Royaume contre le Pérou. Il voulait souiller la réputation de Ramdane mais il n’était pas arrivé. Même quand on avait posé la question à Ramdane, il avait répondu qu’il avait vu le rencontre avec lui et qu’il ne pouvait point commenter le reste.

 

Avec cette attitude hors du commun, on a failli tourner l’histoire contre Bouchta. Peut-être, c’était là l’unique bon geste qu’on avait fait en faveur du bon Ramdane et contre le vilain Bouchta. Supporter l’insupportable était une preuve de patience et de ténacité. Respecter le voisinage était aussi une loi sacrée que rares étaient ceux qui la violaient. Bouchta était immoral, il ne craignait rien et ne respectait personne. Il nous embêtait tout le temps sans que personne n’eût le courage de le rappeler à l’ordre.

 

Les vendeurs de pépins considéraient Ramdane comme étant un homme. Ils essayaient spontanément de l’impliquer dans leurs discussions politiques. On parlait des atrocités de la guerre au Vietnam, de l’héroïsme des vietnamiens et de l’agressivité américaine. Ramdane s’amusait en répétant les noms des villes de ce pays ; Saigon, Phno Penn.. .Il demanda naïvement à son père pourquoi l’employé qui alternait avec lui au café s’appelait Saigon. Le père lui répondit que ce monsieur était combattant sous la légion française en Indochine. Et Ramdane d’aller chez le monsieur pour lui demander de lui parler de ce pays lointain où des sujets du Royaume étaient partis combattre aux côtés des français.

 

 

Posté par TAHRI dans CREATION LITTERAIRE ROMAN | Pas encore de commentaires »

30-07-2011

LES JEUNES MAROCAINS ET LA REVOLUTIONS; QUELS ENJEUX POUR QUELLE JEUNESSE?

      

La jeunesse marocaine    et les enjeux  des transformations  politiques actuelles

 

 

 

 

 

 

. La jeunesse marocaine serait-elle vraiment une force de changement social ou politique ou demeurerait seulement un vecteur de contestation sans horizon ? Est-elle vraiment un corps homogène ou tout simplement une entité fantasmagorique ? il ne s’agit ,en effet, que d’une illusion  dont les reliefs sont esquissés au moyen  de l’âge ou de l’aspect physique. Car même   des événements vécus ensemble ne pourraient avoir la même signification pour tous ces jeunes appelés à se partager un même sort. Donc un jeune paysan analphabète n’a aucune relation avec un jeune  citadin  instruit et peut-être cadre dans une entreprise. Un jeune chômeur devant qui toutes les portes se sont fermées ne pourrait s’identifier à un autre né avec une cuiller en or dans la bouche.

 

Les jeunes marocains ont rarement fait l’objet de réflexions scientifiques, politiques ou même médiatiques. Personne n’a fait d’eux  l’un des enjeux privilégiés de l’exercice politique.  Depuis belle lurette , les chabibats des partis  étaient  et sont confinées au rôle  de comparses ou de dindons de la farce ;appendicite  superflue et artificielle. Objet des viles supercheries  , de scandaleux asservissements et aux honteuses instrumentalisations . Les soumis béquettent les miettes en guise de compensation  tandis que  les insoumis sont mis dehors, châtiés et  expulsés.  La jeunesse partisane  s’était montrée dans la plupart des cas  un champ fertile pour les pratiques sociales  ignobles tel le népotisme , le clientélisme et l’exploitatio éhontée.

 

Mis à l’écart , voire en marge des  mutations socio-économiques  essentielles qui virent basculer  le monde tout en entier, la majorité des jeunes marocains  constituent une génération perdue sur tous les plans. C’est ce grand désespoir qui la surdétermine.  Même la mode et le goût sont inscrits dans cette perspective de la perte  dans le sens du désespoir. Acculés au vide ,  leur allure n’est même pas menaçante, réduits à des ombres , des  squelettes écervelés, toute leur action  énergique est assimilée à la délinquance… Mais l’issu est offert par les révoltes dans le monde arabe, il s’est avéré que c’est un vrai sphinx qui est rené de ses propres cendres.

 

Au Maroc , la jeunesse était tout le temps liée au sport  en tant que vitrine du régime et non pas comme espace de l’éducation au raisonnement, à la concurrence saine et à toutes les valeurs civiques de la citoyenneté… On a souvent cherché à aduler Aouita , Guerrouj , Zaki sans  jamais changer de point de vue et tendre la main aux jeunes en détresse diplômés ou non citadins ou paysans… Broyés par une guerre sociale sans merci ; les jeunes marocains avaient perdu  tous les espoirs dans une citoyenneté  qui ne fait pas fi de la dignité , de l’honneur , de l’humanise des jeunes. Résignés voici ce quils croyaient et faisaient selon un chercheur néerlandais qui avait mené une enquête  sur les jeunes de Marrakech et de Rabat : n quart des jeunes se résigne passivement devant le chômage comme s’il agissait d’une calamité naturelle (25.4%): «Je resterai chez mes parents à attendre jusqu’à ce qu’il y ait du travail» (5.7%) ou «je ferai régulièrement la prière pour demander à Dieu de me procurer du travail». Cette dernière attitude doit être regardée ici comme témoignant d’un fatalisme injustifié. Elle pourrait être considérée seulement comme active et convaincante si je n’avais pas donné à cette question la possibilité de plusieurs réponses. En outre, Dieu exige que l’homme entreprenne des activités, alors – pour paraphraser le Coran – Dieu n’aide que les peuples qui s’aident soi-mêmes. En contre partie , il y en a qui vont à la rencontre de leur sort en cessant de croiser les bras , la plupart des jeunes ne veulent pas rester passifs et entreprennent souvent des tentatives pour se procurer un emploi: presque la moitié – les filles et les campagnards moins que les autres – disent: «j’irai chercher moi‑même partout, pour trouver un emploi» (48.4%). Un dixième des jeunes – parmi eux notamment des filles – utilise leur réseau personnel de connaissances: «je prendrai contact avec des gens que je connais et qui sont influents dans ma région ou avec des gens au pouvoir, afin de leur demander conseil» (11.5% en moyenne, les filles pour 15.4%).

 

 

 

Par le passé, les jeunes marocains avaient toujours  étaient à l’avant -garde pour lutter contre les abus du régime et prôner des lendemains meilleurs. UNE Organisation comme l’UNEM des années 70était arrivé à secouer le régime fort de Hassane Deux. L’UNEM de l’époque était citée comme exemple de la jeunesse  politisée et radicalisée.

 

Actuellement  cette jeunesse ne croit pas trop  aux solutions politiques :         Trouver des solutions politiques n’est décidé que par 14.8% des jeunes, notamment par les garçons, donc par le groupe chez qui l’espoir en leur réseau personnel de connaissances est faible: «je commencerai à m’organiser avec des gens de mon âge pour exiger du travail» (11.5%). Il s’agit d’une action qui est actuellement plus ou moins tolérée par les autorités (cf. Bennani-Chraïbi 1994).

 

        Il est décevant que le moyen d’organisations politiques existantes n’est guère préféré: la possibilité, «je serai membre d’un syndicat ou d’un mouvement politique afin qu’ils me conseillent» n’est choisie que par 4.1%. Une preuve de plus que les jeunes ont perdu l’espoir dans les organisations de la politique traditionnelle    Il est décevant que le moyen d’organisations politiques existantes n’est guère préféré: la possibilité, «je serai membre d’un syndicat ou d’un mouvement politique afin qu’ils me conseillent» n’est choisie que par 4.1%. Une preuve de plus que les jeunes ont perdu l’espoir dans les organisations de la politique traditionnelle.

 

 

 

§9. Motivation de participation à la vie sociale. [attente d'emploi / activités en cas de chômage / choix d'organisations / comparaison avec l'enquête de Rabat / motivation du choix d'organisation: l'étudiant et la démocratie marocaine]

 

Est-ce que les jeunes ont l’espoir de pouvoir effectuer leur éducation scolaire en trouvant du travail…? La plupart, même plus de deux tiers (70%) – parmi eux surtout les filles et les campagnards – se montre optimiste à cet égard. Toutefois, il en résulte que plus d’un tiers des garçons et également des citadins se fait de grands soucis.

 

*103. Est‑ce que tu penses trouver du travail après l’école?

 

         Totaux          Filles          Citadins   

 

         nombre %abs     nombre %abs     nombre %abs

 

Oui      84     70.0     44     75.9     39     66.1       

 

Non      36     30.0     14     24.1     20     33.9    

 

abst.    14    (10.4)    10    (14.7)     9    (13.2)  

 

       ———————————————–

 

Total   134    100%      68     100%     68     100%        

 

Dans le cas où les jeunes ne terminent pas leurs études, ou s’ils ne trouvent pas de travail après les avoir terminées, quelles activités pensent-ils entreprendre…?

 

        Un quart des jeunes se résigne passivement devant le chômage comme s’il agissait d’une calamité naturelle (25.4%): «Je resterai chez mes parents à attendre jusqu’à ce qu’il y ait du travail» (5.7%) ou «je ferai régulièrement la prière pour demander à Dieu de me procurer du travail». Cette dernière attitude doit être regardée ici comme témoignant d’un fatalisme injustifié. Elle pourrait être considérée seulement comme active et convaincante si je n’avais pas donné à cette question la possibilité de plusieurs réponses. En outre, Dieu exige que l’homme entreprenne des activités, alors – pour paraphraser le Coran – Dieu n’aide que les peuples qui s’aident soi-mêmes.

 

        Toutefois, la plupart des jeunes ne veulent pas rester passifs et entreprennent souvent des tentatives pour se procurer un emploi: presque la moitié – les filles et les campagnards moins que les autres – disent: «j’irai chercher moi‑même partout, pour trouver un emploi» (48.4%). Un dixième des jeunes – parmi eux notamment des filles – utilise leur réseau personnel de connaissances: «je prendrai contact avec des gens que je connais et qui sont influents dans ma région ou avec des gens au pouvoir, afin de leur demander conseil» (11.5% en moyenne, les filles pour 15.4%).

 

        Trouver des solutions politiques n’est décidé que par 14.8% des jeunes, notamment par les garçons, donc par le groupe chez qui l’espoir en leur réseau personnel de connaissances est faible: «je commencerai à m’organiser avec des gens de mon âge pour exiger du travail» (11.5%). Il s’agit d’une action qui est actuellement plus ou moins tolérée par les autorités (cf. Bennani-Chraïbi 1994).

 

        Il est décevant que le moyen d’organisations politiques existantes n’est guère préféré: la possibilité, «je serai membre d’un syndicat ou d’un mouvement politique afin qu’ils me conseillent» n’est choisie que par 4.1%. Une preuve de plus que les jeunes ont perdu l’espoir dans les organisations de la politique traditionnelle.

 

 

 

Donc ces remous dans le monde arabe ont réveillé cette jeunesse hypnotisée par la faim et la manipulation . Mais   ce qui est à regretter vraiment c’est le manque d’encadrement et de formation chez ces jeunes. Partout refoulé sur la réalité , ils se sont  dirigés vers le monde virtuel  ou vers l’idéalisme religieux .

 

En Egypte comme avant en Tunisie , on a pu constaté comment les choses avaient pris un cours normal  qui a débouché finalement sur  le projet d’une révolution   compacte  , un énorme écheveau  que les uns veulent continuer de faire rouler jusqu’à l »enfer tandis que d’autres veulent en trouver un accés pour le réaménager….Le problème est la grande disproportion entre une léthargie qui avait pris des allures sédentaires et éternelles et une vitesse virtigineuse qu’aucune raison ou intelligence humaine ne pourraenit saisir.

 

Par ailleurs , les folies de la jeunesse arrosées et entretenues par un islam virtuel et idéaliste continue continuent de causer les malhuers comme en Somalie avec CHABAB ISLAMI ou comme chez AlKaeda qui détourne carrément les jeunes vers l’au-delà après avoir déréglé ce  « monde ci-bas »Il en témoigne le dernier ettentat de Jamaa Lafna au Maroc

 

Talban continue aussi d’alimenter les médias et l’intégrisme tout en s’attachant à la libération de leur afganistan…

 

Ces jeunes continuent également à lutter à leur façon au régime anti démocratique en Algerie .

 

 

 

20 Février au Maroc n’a pas encore livré son essence malgré tout ce qui est en train de ses dire.

 

On doit attendre tout en regrettant l’absence d’une jeunesse bien encadrée , et engagéeet consciente des vrais enjeux de ce que connait le monde arabe

 

 

 

 

nnelle

Posté par TAHRI dans Non classé | Pas encore de commentaires »

30-07-2011

ABDELWAHAB MEDDEB UN FAUSSAIRE? QUI SONT LES AUTRES ? IL FAUT LES CITER UN PAR UN

Aj

Posté par TAHRI dans Non classé | Pas encore de commentaires »

30-07-2011

CRÍTICA La primavera árabe. El despertar de la dignidad JAVIER VALENZUELA 30/07/2011

 

Ensayo. Cuanto más mediocres más tienden los autoproclamados
especialistas en tal o cual cosa a presentarla como muy compleja. Es un
modo de hacerse valer, de simular una superioridad. Sin embargo, hay
muchos asuntos que no son tan difíciles de explicar y en los que el
verdadero conocedor es identificable por la honesta sencillez con que
los presenta. Por ejemplo, Tahar Ben Jelloun en La primavera árabe.
« Tarde o temprano », escribe, « llega un momento en que el hombre
humillado se niega a vivir de rodillas, exige libertad y dignidad,
incluso arriesgando su vida. Es una verdad universal ». No se puede ser
más claro y exacto al hablar de los actuales movimientos democráticos
árabes. Dice Ben Jelloun que si bien era imposible predecir cuándo y
cómo iban a estallar estas revueltas, cualquiera que conociera el norte
de África y Oriente Próximo podía « percibir muchas señales
anunciadoras ». A la eclosión de una juventud informada y sin miedo se le
oponía la persistencia de regímenes despóticos, envejecidos y
corruptos. Sin líderes ni partidos dirigentes, lo cual la hace más
auténtica, la revolución árabe terminó llegando en 2011 « como un fruto
maduro que se cae del árbol por sí solo ». Con prosa vigorosa y
cristalina, Ben Jelloun reconstruye la inmolación a lo bonzo del joven
tunecino Mohamed Buazizi; se mete en la cabeza de los derrocados Mubarak
y Ben Ali; retrata al esperpéntico Gadafi; lamenta el hipócrita apoyo
de Europa a los déspotas y apuesta por la vía reformista de Mohamed VI
aun advirtiendo de que « sigue habiendo demasiadas desigualdades e
injusticias » en Marruecos. Aplastados por la familia, el clan, la tribu,
la comunidad religiosa y los regímenes, a los árabes se les negaba la
condición de individuos y ciudadanos; eran perros y más aún si eran
pobres. Pues bien, esto se acabó y Ben Jelloun lo saluda con entusiasmo

Posté par TAHRI dans LE PRINTEMPS MAROCAIN ET LE M20F | Pas encore de commentaires »

30-07-2011

Le YEMEN QUI SAIGNE . LA R2VOLUTION A L’ENVERS

لايين اليمنيين يحتشدون غدا في جمعة الإخلاص للوطن
 
الجمعة , 29 يوليو 2011 م  
الثورة نت/..
يحتشد الملايين من أبناء
الشعب اليمني العظيم يوم غد في الساحات والميادين العامة في أمانة العاصمة
وعموم محافظات الجمهورية، في جمعة  » الاخلاص » ، لتأكيد أخلاصهم للوطن
واعتزامهم حمايته من كل المؤامرات الساعية لجر أبناء اليمن الواحد للاقتتال
والانقسام والزج بالوطن في أتون الفوضى والتخريب.
وسيؤدي ملايين المواطنين
صلاة الجمعة في ميدان السبعين بأمانة العاصمة صنعاء والساحات العامة في
مختلف عواصم المحافظات والمديريات، يتوجهون بعد ذلك في مسيرات ومهرجانات
جماهيرية حاشدة لتأكيد أخلاص أبناء اليمن الواحد في التمسك بالشرعية
الدستورية ورفض كل محاولات الانقلاب عليها، والوقوف صفا واحد لمواجهة
الانقلابيين ومساعيهم الخبيثة في السطو على السلطة بالقوة.
وستعبر المهرجانات
والمسيرات الحاشدة عن أخلاص الغالبية العظمى من أبناء الشعب اليمني وحرصها
ووفائها للوطن والثورة والوحدة والشرعية الدستورية والقيادة السياسية ممثلة
بالقائد الرمز فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية.
وستؤكد الجماهير اليمنية
أنها لن تسمح للانقلابيين الاستمرار في محاولاتهم اليائسة للزج باليمن نحو
مهاوي الفتن والفوضى والحرب الأهلية, التي صارت مفضوحة ومكشوفة من خلال
اعتداءاتهم الإجرامية المتكررة على المعسكرات ورجال القوات المسلحة والأمن
بهدف السيطرة عليها ومن ثم السطو على السلطة بالقوة.
وسيجدد المشاركون في هذه
المسيرات الدعوة للشباب اليمني المخلص للوطن إلى نبذ الكراهية والعصبية
والتحزب الأعمى مع قوى الشر الحاقدة على النجاح وصناع المنجزات والمكاسب
الوطنية ، وجعل شهر رمضان المبارك فرصة لتهدئة النفوس وتنظيفها من الأحقاد
والالتفاف حول القيادة السياسية الشرعية لليمن ممثلة بالأخ الرئيس على
عبدالله صالح رئيس الجمهورية، لمواصلة البناء والتنمية، واعمار ما دمره
أعداء الوطن.
كما ستدعو الجماهير
اليمنية مجددا أحزاب اللقاء المشترك إلى احترام إرادة الشعب المؤيد للشرعية
الدستورية، ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، واغتنام دعوات رئيس الجمهورية
المتكررة للبدء في حوار وطني شامل يخرج اليمن من أزمته الراهنة، وإنهاء
الاعتصامات ووقف التظاهرات غير المشروعة والكف عن أعمال العنف والفوضى،
ووضع حد للتمرد في بعض وحدات القوات المسلحة، والأعمال التخريبية
والاعتداءات على المرافق والمنشآت العامة والخاصة.
 
 

Posté par TAHRI dans LE PRINTEMPS MAROCAIN ET LE M20F, Non classé | Pas encore de commentaires »

29-07-2011

LE PANIER ET LE PARTI Ep17 Une enfance marocaine populaire au début des années 70 Roman d’été

Seul Ramdane était libre et ne craignait point ses parents. Une famille vraiment libérale.

 

Bouchta Al Khammar, le plus malin d’entre nous, n’était pas entré à l’école car son père avait oublié de l’enregistrer dans le livret de l’état civil. On disait dans le quartier que son père était complètement absorbé par les luttes politiques de l’époque. Quand il se rendit compte de son oubli; il était trop tard. Il devait engager un procès contre lui-même. Une procédure lente et une réelle peur de l’Administration car il était en quelque sorte membre d’un parti minoritaire qui s’opposait à celui qui dominait au lendemain de l’Indépendance. Un enfant légitime mais non enregistré dans le livret de l’état civil. C’était ainsi que cet enfant audacieux et malin perdait son droit à la scolarisation. C’était lui qui prit l’initiative de nous montrer pour la première fois le sperme. Il était le premier qui commença à se masturber jusqu’à l’éjaculation devant nous et devant tous ceux qui étaient ce soir là au bain maure. Tous les gosses mirent alors leurs doigts dans cette matière pour voir ce que c’était. Les uns la trouvèrent comme le lait Nestlé, d’autres comme de la glue.

 

 

 

Un soir, nous étions rassemblés dans notre coin habituel au quartier sous les mûriers en train de contempler les passants et de discuter football et cinéma quand Bouchta vint nous voir. En fait, il vint chez lui car leur maison se trouvait à l’extrémité de la ruelle qui débouchait sur la grande place. Il travaillait dans un restaurant. Il nous parla alors du coup du jour ; il avait vendu un dîner aux touristes pour un prix quadruplé. Puis, il défia quiconque d’avoir vu le match de la veille qui opposa le Royaume au Pérou. Une provocation qu’il ajouta sciemment   à notre tristesse pour la lourde défaite de notre équipe et pour notre privation car nous n’avions ni le droit ni l’audace d’aller au café voir un match de foot à trois heures du matin. Il nous parla en détail de ce match et nous décrivit tous les moments forts. Puis, il nous révéla que, la veille, sa famille était absente et qu’il avait la possibilité de voir le match sans dérangement. Nous lui reprochâmes naïvement le fait de ne nous avoir pas invités. Il répondit qu’il n’était pas seul et qu’il y avait avec lui Ramdane. Ils dînèrent et regardèrent ensemble la rencontre. Mais Ramdane l’aurait payé. Le prix serait son cul. Bouchta  aurait eut l’occasion d’en goûter les délices. On lui demanda   par malice et par curiosité s’il lui avait mis du sperme dedans, il confirma.

 

Ce fut là un événement majeur dans le quartier. Il faillit nous faire oublier la coupe du monde. Ramdane Ben Chaabane devrait alors se sacrifier. Il n’était plus vierge. Il faut que tout le monde en profite pour effiler sa petite verge. C’était la loi d’une époque   où dans une ville comme Zaytouna régnait une sorte de conservatisme hypocrite, les fantasmes sexuels des hommes étaient surtout projetés sur les autres hommes. Une homosexualité généralisée à peine camouflée, approuvée et admirée   dans tous les cercles de la vieille ville. Seulement, il ne fallait pas en être objet. Les petits devaient imiter les grands, on devait croire aux mêmes valeurs. Pour prouver que nous étions   grands, nous devions parler de la beauté masculine et mettre en pratique, quand l’occasion s’offrait, des ardeurs souvent singées. C’est peut -être ce qui expliquait le célibat et l’échec des mariages de beaucoup de zaytounis.

 

Seulement Bouchta n’avait pas de crédibilité auprès de nous. C’est vrai, on le craignait mais on ne le prenait jamais au sérieux. Il était un vantard, un égoïste et surtout un complexé pour n’avoir pas connu l’école. Il essayait toujours de nous éloigner des  discussions relatives à l’école.

 

L’école pour nous était un grand fardeau. Elle n’avait d’importance que dans la mesure où il nous procurait de gais sujets de discussion; de bravoure ou de bouffonnerie. Que l’un d’entre nous soit choisi pour jouer un rôle dans une pièce théâtrale ou appelé à faire partie de l’équipe de football était pour nous une source de joie immense et un sujet de débat interminable. Un intérêt porté occasionnellement sur nous par quiconque était considéré comme étant étrange. Car pareil acte à notre égard était rare puisque nous étions par la force des choses des sauvages et des marginaux. Quand Mohammadi fut choisi par son maître pour jouer le rôle du loup dans la fable de la Fontaine, nous avions essayé pendant longtemps de comprendre les raisons de ce choix. Car nous éprouvions toujours une mauvaise foi surtout devant les bons gestes. Rien n’était innocent dans nos yeux de petits dépravés. Malgré tout, nous considérâmes que ce geste n’était pas honorable pour nous qui détestions l’école et les maîtres.

 

Pourtant, et c’était peut-être pour la première fois, nous nous débarrassâmes de notre suspicion et notre mauvaise foi pour se poser la question sur la signification de la fable et sur l’existence ou non d’animaux parlants. Hamid, le fils du boulanger nous apporta même « Les Fables » de la Fontaine et nous lit d’autres morceaux. Tous les gosses sous-estimèrent ce geste et accusèrent Hamid d’être obsédé d’école, de lâche et de quelqu’un qui voulait se distinguer de nous. Nous détestions beaucoup l’école ; celui qui, d’entre nous arrivait à avoir de bons résultats, nous l’excluions définitivement du groupe. S’il voulait garder notre amitié, il devrait éviter de nous parler de l’école en général et des bons résultats en particulier. Cependant quand Sidi Lahsen fut désigné comme capitaine de l’équipe de foot de l’école ; nous avons réagi de manière positive et c’était là un motif de fierté pour tout le quartier, cet enfant devenait une petite star. Il acquit beaucoup d’estime auprès de tout le monde.

Posté par TAHRI dans CREATION LITTERAIRE ROMAN | Pas encore de commentaires »

27-07-2011

De quién es el pescado? JOSé MARíA SáNCHEZ Y TORREñO – Plasencia, Cáceres – 27/07/2011 Que puede responderle?

Recuerdemos de la  estrategia y el odio histórico de espagna  para Marruecos  , nuestro pays El 13 de este mes el ministro polaco de Agricultura y Pesca, cuyo país ejerce la presidencia de la UE, y su homólogo marroquí firmaron la prórroga por un año del actual acuerdo de pesca que finalizó el 27 de febrero. Así nuestros barcos podrán continuar pescando en « aguas marroquíes ». Si realmente fuera así. No lo es, porque dentro de lo que se denomina « aguas marroquíes » se encuentran las correspondientes al Sáhara Occidental, ocupado ilegalmente por Marruecos desde 1975, cuando fue abandonado por España y del que aún no ha perdido legalmente su condición de « potencia administradora ».

La noticia en otros webs

Y algo de cierto debe haber cuando la UE, alertada por sus servicios jurídicos ante la duda de que el dinero abonado no repercutiera directamente en su parte correspondiente a los auténticos dueños de ese recurso natural, la población del Sáhara, ha optado por la prórroga en lugar de una firma a largo plazo. Esta duda ha provocado la inclusión de una nueva disposición que exige a las autoridades marroquíes informar del uso de los fondos europeos y, en particular, del impacto socioeconómico y la distribución geográfica de la financiación.

Por dar por hecho que Marruecos puede explotar recursos que no le corresponden, el acuerdo tiene el carácter de ilegal, pero al menos con el añadido expuesto se tiene en consideración a la población autóctona y legítima dueña de su territorio. Con todo, ya se va dando una respuesta más adecuada a la pregunta: ¿de quién es el pescado? Lo que además nos anima a mantener la confianza en que al final la legalidad internacional terminará imponiéndose.

Posté par TAHRI dans Le Maroc -L 'EurOpe- Es!pagne- France-USA | Pas encore de commentaires »

27-07-2011

la syrie a l »envers

تشييع كوكبة جديدة من شهداء الوحدة الوطنية

la syrie a l

محافظات-البعث-سانا:
شيع
من المشفى العسكري بحمص صباح أمس جثمانا الشهيدين المساعد أول نضال محمود
مظلوم من مواليد حماة والمجند أحمد جميل أسود من مواليد إدلب واللذين
استهدفتهما المجموعات الإرهابية المسلحة في جسر الشغور بإدلب وحمص، وجرت
للشهيدين مراسم تشييع رسمية حيث لفا بالعلم الوطني وحملا على الأكتاف بينما
عزفت موسيقا الجيش لحني الشهيد ووداعه.
وأكد عدد من ذوي الشهيدين أن الشهادة قيمة عظمى وأن الدماء الطاهرة التي يقدمها أبناء الوطن كفيلة بحمايته وتحصينه ضد المؤامرات.
كما
شيعت جماهير حلب في موكب مهيب جثمان الشهيد المجند أحمد عبد الواحد الحسن
إلى مثواه الأخير في قرية الدويرنية التابعة لمنطقة جبل سمعان، وحمل الشهيد
الحسن على الأكتاف ملفوفاً بالعلم الوطني ومكللاً بالغار إلى مقبرة القرية
بينما عزفت موسيقا الجيش لحني الشهيد ووداعه.
وأكد والد الشهيد وأشقاؤه
وذووه وأصدقاؤه على الوحدة الوطنية والوقوف صفاً واحداً والتصدي للمؤامرة
وعصاباتها الإجرامية المسلحة والقصاص العادل منها وقالوا: إننا نفدي الوطن
بأرواحنا ودمائنا ليظل عزيزاً منيعاً وفي أمن واستقرار.
الحسن من مواليد 1990 وله خمسة أشقاء.
كما
شيع أهالي اللاذقية جثماني الشهيد محمد علي أحمد ملازم شرف من مواليد
مدينة حماة مصياف دير ماما عام 1969 متزوج وله أربعة أولاد والشهيد بسيم
وحيد محرز ملازم شرف من عناصر المفرزة الأمنية في جسر الشغور التي ارتكبت
بحقها مجزرة من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة.
وجرت للشهيدين مراسم
تشييع رسمية حيث لفا بالعلم العربي السوري وحملا على الأكتاف في الوقت الذي
عزفت فيه موسيقا الجيش لحني الشهيد ووداعه. وأكد ذوو الشهيدين حرصهم على
أمن سورية واستقرارها واستعدادهم للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل عزتها.

زيارة جرحى الجيش

وتقديراً
للتضحيات التي قدمها الجيش العربي السوري لينعم الوطن بالأمن والاستقرار
والطمأنينة قام العاملون في هيئة الاستثمار السورية أمس بزيارة الجرحى
والمصابين من عناصر الجيش والقوات المسلحة في مشفى تشرين العسكري ممن
استهدفتهم التنظيمات الإرهابية المسلحة خلال تأديتهم لواجبهم الوطني في
الدفاع عن أمن واستقرار سورية، وقدم أعضاء الوفد باقات الزهور للمصابين
تعبيراً عن تقديرهم لما قدموه في سبيل أمن الوطن واستقراره ومواجهة
المؤامرات التي تحاك ضده، وحيوا أرواح الشهداء الذين جسدوا أسمى المعاني
الوطنية والقيم الأخلاقية النبيلة، آملين بأن تسهم التضحيات التي قدموها
بعودة الحياة الطبيعية والاستقرار إلى سورية.
وقال مدير الشؤون الإدارية
في الهيئة نعمان جبلاوي في تصريحات للصحفيين: إن الزيارة تأتي للاطمئنان
على الجرحى والوقوف الى جانبهم وذويهم والتأكيد على أهمية الدور الذي يقوم
به الجيش في حفظ الأمن والاستقرار، مضيفاً: إن الجيش السوري البطل أثبت أنه
حامي الأرض والمدافع الأول عن الوحدة الوطنية ورمز الكبرياء وقدم عناصره
تضحيات كثيرة بغية التمسك بالثوابت الوطنية والدفاع عن استقرار سورية
وأمنها والتصدي للمؤامرة التي تستهدفها.
وأشار يعقوب يوسف إلى أن
الكلمات تعجز عن التعبير عن الامتنان والشكر لما يقوم به الجيش العربي
السوري الذي يبذل الغالي والرخيص في سبيل عزة الوطن وكرامته.
وأكد أوس
محفوض أن عمال الهيئة يثمنون كل الجهود المشرفة التي يقوم بها جيشنا الباسل
الذي يمثل صمام أمان الوطن وكرامته، متمنياً أن تكون كل قطرة دم سالت على
تراب الوطن مبعث أمن واستقرار لسورية، ورمزاً للوحدة الوطنية والأخوة
والتآلف بين أطياف

Posté par TAHRI dans LE PRINTEMPS MAROCAIN ET LE M20F | Pas encore de commentaires »

27-07-2011

ENTRETIEN AVEC HOCINE AIT AHMED:LE SYSTEME ENCOURAGE LA D2POLITISATION

Entretien avec Hocine AIT AHMED : Le système encourage la dépolitisation.

Même s’il ne doute pas que le régime est en train de manœuvrer en agitant la thématique de la « réforme », Hocine AIT AHMED ne fait preuve d’aucun pessimisme. Il célèbre, dans cet entretien, le retour du mot liberté à la faveur « du printemps arabe » et le début d’une libération du long asservissement des consciences qui a suivit les indépendances. Il ne doute pas que les Algériens qui ont résisté à l’anéantissement colonial sauront créer l’alternative démocratique à un régime qui ruse et violente.
Un hommage aux Algériens et aux militants politiques qui ne le sont jamais définitivement et qui réapprennent, chaque jour contre l’adversité, contre la répression et contre l’abattement, à le devenir et à le rester.
La fête de l’indépendance intervient cette année dans un contexte national et international marqué par l’idée de réformes d’une part et le « printemps arabe » d’autre part, qu’est-ce que cela vous inspire ?

En premier lieu, le grand retour du mot Liberté. Et le démantèlement (enfin ! ) d’ une idée absurde qui a pesé des décennies durant par-dessus la tête de millions d’hommes et de femmes. Une idée qui prétendait que les peuples, une fois les indépendances acquises, n’avaient plus rien à conquérir. Tout au plus quelques doléances à caractère matériel. Ce qui devait être le début d’un processus de libération, la proclamation des indépendances, s’est transformé- a été transformé par la force, la ruse et le chantage- en un long asservissement des consciences. La première et la plus formidable victoire de ce soulèvement des sociétés est d’abord dans l’affirmation d’une idée jusque là interdite : C’est aux dirigeants de plaire à leurs peuples et non le contraire. C’est aux dirigeants de faire la preuve qu’ils aiment leur pays et qu’ils méritent la confiance de leurs peuples. Ce n’est pas aux peuples de faire tous les matins la preuve de leur patriotisme en se mettant au garde à vous devant des despotes. Le printemps de Tunis et la formidable mobilisation du peuple égyptien ont offert à tout le monde arabe ce cadeau inestimable.

Et la fête de l’indépendance ?

Vous avez noté la joie des manifestants de la place Tahrir ? Malgré la peur et la conscience de la gravité des enjeux Les peuples sont heureux quand ils se battent pour un avenir meilleur. Même si tout n’est pas gagné. Nous avons connu ce type de bonheur quand la Liberté nous semblait à portée de main. Nous retrouverons ce sens festif de la lutte quand l’avenir semblera moins angoissant à la jeunesse. Les blessures infligées à ce pays sont trop profondes pour être contenues dans un ordre du jour simpliste. L’indépendance sans la liberté n’est plus vraiment l’indépendance…

On parle de réformes politiques à Alger, de changement

Je sais. On en parle à chaque fois qu’on ne sait pas que faire, quand il ya eu de vraies réformes, ils ont fait une guerre pour les stopper Je reste sceptique sur les capacités du régime à faire mieux que d’habitude.

C ‘est tout ?

Vous croyez que c’est une question de propositions, d’idées novatrices, de programmes ambitieux. Nous avons fait des propositions, des déclarations, des lettres, des mémorandums…

De quoi alors est-il question ?

De volonté politique. Il manque la volonté de faire les choses sérieusement. Il ya trop de mensonges, de dribbles, de jeux malsains. Ce pays croule sous les manigances et les coups tordus. Et au milieu de tout cela une incroyable légèreté dans la gestion de cette colère qui gronde. On dirait que le pouvoir n’est même plus capable de prendre la mesure de tout ce qui a été gâché. Les vrais décideurs ont toujours imposé le savoir-faire de la police politique, sans oublier le rôle et la longue expérience de Bouteflika dans l’art de faire échec par la ruse et la violence à toute possibilité de démocratisation. Quand il n’y a plus de confiance, il faut d’abord restaurer la confiance. On n’imagine pas un dialogue sans ce préalable.

Mr Abdel Hamid Mehri s’est rendu à la commission Bensalah alors que vous avez décliné l’invitation, on croyait avoir décelé un rapprochement entre vous deux ces dernières années Que pensez-vous de ses propositions de sortie de crise ?

Je lui ai exprimé mon soutien, publiquement et en privé, par ce qu’il essaie de décliner avec un maximum de pédagogie, en direction du pouvoir et de tous ceux qui ne savent pas encore ce que démocratie veut dire, les conditions d’opérabilité et de mise en confiance dans une démarche sérieuse en faveur du changement.

Mais, vous-même ne pensez pas à faire « œuvre pédagogique » en direction du pouvoir ?

Chacun sa méthode. Quand il y aura du nouveau je me prononcerai. Pour l’heure je n’en vois pas. La priorité pour moi reste dans la construction du parti, le rétablissement des liens entre militants, entre citoyens, entre forces sociales. Et la poursuite du dialogue avec les partenaires engagés dans un effort sérieux et constant pour la démocratie et le changement de ce système de pouvoir. La lutte politique sous un régime autoritaire force au réapprentissage permanent de l’exercice politique. On ne devient jamais définitivement un militant politique. On doit chaque jour réapprendre à le devenir ou à le rester.

On a beaucoup parlé d’histoire ces derniers mois, je ne vous ferais pas l’injure de vous demander de répondre aux propos qui ont été tenus mais croyez vous que le silence suffise ?

Quel silence ? L’histoire on la fait d’abord, on l’écrit ensuite. Cela fait plusieurs mois que je travaille avec un groupe d’historiens français et algériens, jeunes et moins jeunes, sur ce que je sais et ce à quoi j’ai participé dans l’écriture de la Révolution et de la guerre d’Indépendance. Cela je le dois à la mémoire de tous les patriotes et compagnons de lutte. De même que je le dois aux jeunes générations. Je laisse les bavardages aux bavards.

Revenons alors au présent. Le climat sécuritaire qui a connu une accalmie dans le reste du pays reste malsain en Kabylie.

Comment voulez-vous avoir un climat sécuritaire sain dans un pays dont le climat politique est (excusez-moi l’expression) complètement pourri ? Le climat sécuritaire est globalement malsain dans l’ensemble du pays avec quelques particularités locales ici et là. La violence « terroriste » a certes connu une nette décroissance dans certains endroits et pas en d’autres, même si on ne sait pas exactement qui entretient la pratique ignoble des enlèvements, mais d’autres formes de violence ont fait leur apparition et connaissent des développements inquiétants.

Lesquelles ?

Elles sont nombreuses mais ont toutes un lien avec la corruption dans l’administration et les services en charge de la sécurité des citoyens. Le grand banditisme, la drogue, les trafics en tous genres ne se développent pas à cette échelle dans un pays à l’encadrement sain. Le chômage de masse chez les jeunes pousse la société à être moins regardante sur la morale quotidienne. Après, il suffit que dans un cas sur dix on tombe dans les filets d’une organisation criminelle et c’est l’engrenage infernal. C’est là que l’on retombe sur la nature du système de pouvoir. La corruption est un phénomène complexe. Un citoyen qui commet un délit mineur court un risque majeur de se retrouver, à plus ou moins brève échéance, entre les mains d’une organisation criminelle à l’échelle du quartier où le trafiquant, le policier ripoux, l’élu de la « chkara », le bureaucrate véreux etc. constituent « les nouvelles élites du système » qui se chargent de « l’encadrement » de la jeunesse.

Mais que font les partis politiques ?

Les militants des partis politiques ne sont pas des super-héros en mesure de lutter, en même temps et en permanence, contre la répression policière et les maffias qui représentent la véritable base sociale du régime ! Bien qu’ils le fassent. Ou qu’ils essaient de le faire. Qu’ils essaient de surmonter la désorganisation générale, la fatigue et la colère. Et cela pendant que tout l’appareil idéologique du système encourage la dépolitisation ! Encadrer la population est une entreprise de titan quand un travail de sape permanent fait croire que les divergences entre partis politiques, entre militants, entre élus sont de simples histoires de jalousie et de h’ssad ! Certes, cela existe, mais il ya surtout cette ligne de fracture qui partage les militants intègres des militants qui fricotent avec la police politique ou avec les milieux de la corruption. En l’absence de possibilité de faire objectivement la part des choses, mais surtout à cause de l’alignement de l’administration sur les ripoux ! La population reste en retrait entre deux émeutes. Par crainte de se tromper autant que par crainte des représailles de toutes sortes. Ce «  terrorisme » là est de plus en plus puissant. Il est entretenu et encouragé par le système de pouvoir.

A titre d’exemple Prenez l’Affaire Khaliffa. De Moumène Khalifa au petit délinquant de quartier, il ya une « chaine de commandement » qui va des bureaux somptueux de la « Nomenklatura » de l’état ou des « barrons » du système aux cités populaires ou aux bidonvilles. Une population sans recours et exclue de toutes les médiations « normales » offre son contingent de victimes et de coupables. Hier elle fournissait les maquis, aujourd’hui elle fournit les troupes de la criminalité. Voilà où nous en sommes 50 ans après l’Indépendance. Sous la colonisation, les jeunes algériens pauvres étaient enrôlés de force dans les contingents de l’armée coloniale, aujourd’hui ils sont livrés à la maffia.

Même en Kabylie ?

En Kabylie, le pouvoir ne se contente pas d’une gestion par la répression brutale et par la corruption comme il le fait ailleurs. En Kabylie, pour mieux casser cette région historiquement frondeuse et fortement politisée, le pouvoir aide à la promotion des fausses alternatives. La dépolitisation est, sous la houlette du pouvoir, conduite par des barrons locaux qui tout en étant souvent de pures créations du régime, tiennent un discours oppositionnel non au système de pouvoir mais au reste de l’Algérie. Le plus pervers dans cette histoire est que les mêmes officines qui veillent à la propagation d’un discours violemment anti-kabyle dans certains médias et cercles sont derrière certains des groupuscules qui développent en Kabylie un discours anti-arabe. Le résultat est dans cette dépolitisation croissante. Ce que la Kabylie a apporté de plus précieux à l’Algérie c’est son capital politique.

En remplaçant la politique par le repli chauvin on veut priver l’Algérie de l’apport de la Kabylie pour mieux priver la Kabylie de l’Algérie Des gens responsables et sérieux ne peuvent pas dire que la Kabylie c’est la Suisse quand tout le pays est à feu et à sang et une décennie plus tard dire que seule la Kabylie est ciblée par la violence.
Jusqu’ici la population en Kabylie et hors de Kabylie résiste à ces manœuvres. Et cette résistance vient de ce qui reste de l’héritage du mouvement national. En ce 5 juillet nous n ‘avons à célébrer que ce que la détermination des algériens a pu préserver de toutes les entreprises destructrices du régime. Mais cette détermination obstinée qui a su résister à l’anéantissement colonial sera, malgré tous les obstacles, capable de construire une alternative démocratique à ce régime insoutenable.

Ahmed SELMANE
Lundi 4 Juillet 2011

Posté par TAHRI dans Non classé | Pas encore de commentaires »

va95 |
Brèves de canapé |
Aequalis |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | La marche européenne des pa...
| Me Olicier PIERICHE
| Hélioparc, une bien sale hi...